
الدارالبيضاء: المدينة القديمة… نش معايا على الدبان !!!
أنفابريس/بقلم: عبدالواحد فاضل
فقدت المدينة القديمة صيتها التجاري وأضحت المحلات تبكي من قساوة الدهر وعزوف الزبناء عن الدخول عبر الأبواب الأثرية بسبب تسارع أحداث هدم المنازل وتناقل المشاهد عبر مواقع التواصل المؤثرة على الدورة الإقتصادية وعلى القدرة الشرائية.
موضوعنا من الأسواق التجارية والأزقة المشهورة. بمحلاتها التاريخية الملحقة والمرتبطة بمنازل أثرية دخلت ضمن إتفاقية المحافظة على الموروث وجعله نواة لإستقطاب السياح قبل أن تهب عاصفة الجرافات، التي لا ترحم والقادمون من خلف الستائر عبر بوابة سياسوية وآخرون من السلطة المحلية بالإضافة لبعض موظفي الوكالة الحضرية الذين عاشوا معنا مرغمين بعد تعثر وسقوط مدوي وبسبب تغيير منحى مشروع الإصلاح الذي تحول لتخريب وتهجير قسري ساق معه أنشطة تجارية حيوية بعد إخضاع التجار لتوصيات وأوامر قاسية جاء بها مضمون قرار جماعي جائر. خلف تداعيات وخيمة عليهم حيث ثم تسويق الإشاعة والدعاية بشكل مريب لكي تنجلي ثقافاتنا وعاداتنا وطقوسنا اليومية.
لقد قامت رئيسة مقاطعة سيدي بليوط، بإجتماعات متسلسلة مع تاجر خرج مرغما للإحتجاج لكنها تناولت الموضوع من واجهة ضيقة للبحث عن البراءة من قساوة قلم وتوقيع مجنون لم يكتفي بالحق في السكن بل ارادها قطع للأرزاق.
لازالوا يعيشون تحث سقف متهاوي وزبائن مرعوبة مخافة تحقق رؤية فيسبوكية كاذبة على ثرات صامت وصامد في نفس الوقت حيث تسارعت وثيرة الإجتماعات وكثر الراكبون على الحدث من أجل تنزيل نموذج جديد من “الغميق” والفكاهةوالتسلية النمطيةلموسم إنتخابي وملصقات وصور يعبث بها الأطفال في الأزقة والأحياء وفي إنتظار العبث الأكبر و الهدم والطرد من المنازل بقوة قيل أنها من أجل حماية الأرواح.
توقف الهدم بعد إختلال التوازن وظهور شضايا زجاج نافدة مكسور لم يستطيع السكان إصلاحه بسبب أصفاد قرار جماعي للهدم قيد معظم المنازل وجعل المكتري يطمع في وعاء عقاري لا يحفظ حتى ماء الوجه عبر إقصاء متعمد وإجلاء خارج المجال الحضري.
أسئلة عن موضوع تاجر تائه، لم يتوصل بأجوبة مقنعة، عن الإقصاء المتعمد، و عن تحمل أوزار فشل مشروع تأهيل المدينة العثيقة… و هي كالتالي:
شكون كذب على التاجر؟
هل هي نهاية الأسواق التجارية بدون عنوان؟
هل أصبح التاجر البسيط نقمة، على المتاجر الكبرى في المجمعات و الشوارع ؟
من هو صانع القرار الجماعي، الذي أثقل كاهل التجار، و جعلهم معرضون للهدم كذلك؟
هل سيتلاعبون بهم خلال المرحلة الإنتخابية، كما يفعلون مع ساكنة طردت بعد خراب مالطا؟
ما حكاية اللجينة الهجينة، الفاقدة للمشروعية، و التي خرجت لملامسة و اقع مباني، شاهدة على عصر الردائة و الظلم ؟



