مجتمع

بين لقمة العيش وجرافات الهدم… تجار لبحيرة بالمدينة القديمة في مواجهة مصير مجهول

أنفابريس // عبد الرحمان بوعبدلي

يعيش تجار وصناع لبحيرة بالمدينة القديمة للدار البيضاء حالة من القلق والحيرة، عقب صدور قرار الهدم بشكل مفاجئ وبين ليلة وضحاها، دون مراعاة للظروف الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها المتضررون، والذين يعتمدون بشكل كلي على هذه المحلات كمصدر وحيد لإعالة أسرهم.

وأكد عدد من المهنيين أن القرار نزل عليهم كالصاعقة، خاصة في ظل غياب حلول بديلة أو آجال كافية تُمكّنهم من ترتيب أوضاعهم، معتبرين أن هذا الإجراء يهدد الاستقرار الاجتماعي لعشرات العائلات التي تجد نفسها اليوم أمام مستقبل مجهول.

وأشار المتضررون إلى أن أغلبهم يزاولون أنشطة تقليدية وحرفية تشكل جزءاً من النسيج الاقتصادي والتراثي للمدينة القديمة، محذرين من أن الهدم دون مقاربة اجتماعية قد يؤدي إلى فقدان مورد رزقهم الوحيد، ويدفع بالعديد منهم نحو الهشاشة.

وطالب تجار وصناع لبحيرة السلطات المحلية بفتح باب الحوار، واعتماد مقاربة إنسانية تراعي البعد الاجتماعي، من خلال توفير بدائل مهنية أو تعويضات عادلة، أو على الأقل منح مهلة زمنية معقولة تضمن انتقالاً سلساً دون الإضرار بمصالحهم وأسرهم.

وفي انتظار توضيحات رسمية، يظل الغموض سيد الموقف، فيما تتزايد مخاوف المتضررين من تداعيات قرار قد تكون له آثار اجتماعية واقتصادية عميقة

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button