
الدارالبيضاء: مقاطعة سيدي بليوط. رسوم متحركة !!!
أنفابريس //بقلم: عبدالواحد فاضل
لم يعد لمجلس مقاطعة سيدي بليوط أية صلة بالشأن المحلي بعد التخادل السياسي الواضح وإنهيار التحالف، وتساقط أوراق خريف بطلة القصة والتي جاءت من أجل توقيع قرارات هدم المنازل والمباني والأسواق التجارية، المتواجدة بالمدينة القديمة ونواحيها.
موضوعنا اليوم عن الفشل السياسي وإنبطاح مجلس منتخب أمام إمرأةإرتمت في أحضان دار الوراثةالذين لازالوا يعيشون كلاسيكيات الزمن القديم والوصاية الشاملة على المؤسسات الدستورية عبر تسخير جميع الإمكانيات لكي يبقى المستشار خاضعا للأوامر وغير قادر على تدبير شؤون الساكنة في ظروف ملائمة.
شيوخ أبحاث في الواجهةوكاتب عام لسيناريو المجالس، يدقق في كل صغيرة وكبيرة لكي لا تخرج بطلتنا عن سياق الكلام المكتوب ولو أن المحور الرئيسي والقانون الداخلي أصبحا في خبر كان حيث ثم فصل الأعضاء عن المؤسسة الدستورية التي تحولت لمقاولة خاصة يديرها رجل ثاني في عمالة مقاطعات الدارالبيضاء أنفا ثم التعرف عليه بصعوبةرغم إرتداء مجموعة من الأقنعة وتحوير الصراع في إتجاهات أخرى حيث لا يعقل أن تنسحب بطلة القصة، وسط مشاهد درامية لسكان فقدوا منازلهم وآخرون ستسقط محلاتهم التجارية في سوق البحيرة دون اي إستفسار أو تعويض وقد ظهر أخيرا كاتبنا المغوار لكي يسطر نهاية القصةويعطي أوامره الأخيرة لصاحبة القلم الجائر الذي يوقع بطريقة منغلقة وإنفرادية بعد طرد رفقاء المجلس،والقادمون من الصناديق الإنتخابية.
غادرت الدورة العادية دون إستئدان للقاء السيناريست، خائفة من تداعيات التوقيعات الأخيرة حيث ينسحب علماء التعمير هناك فور الكشف عن الحقائق وظهور التجاوزات والخروقات بعد رمي الكرة في قسم التعمير بمقاطعة مشؤومة مظلمة وسلطة تنفيذية لازالت منهمكة في إغلاق المنازل مع إستمرار ضبابية المشهد القانوني وإختفاء وكالة حضرية حاملة لمشروع مثير.
قالت البطلة في إحدى خرجاتها أن الخروج عن النص المكتوب والإرتجال غير مقبول نظرا لتساقط الأوامر الصارمة التي كانت سببا مباشرا في توقيع قرارت الهدم الكلي دون مراعاة القوانين والمساطربالإضافة للضغط الكبير الممارس من طرف مجلس الشيوخ وكاتبهم الموهوب.
فقدت أخيرا قبعتها السياسيةوها هي تنسلخ من جلدتها الحقيقية وتنهي أخر حوار لها في قصة تخريب وهدم المباني والثراث التاريخي ليسدل الستار عن حكاية محج ملكي، ثم رسمه أخيرا بالاخضر في إنتظار تحقيق عميق، حول إنهيار مشروع تأهيل المدينة العثيقة الذي زاغ عن سكته الحقيقيةوتحول من ترميم و إصلاح نحو إسقاط المنازل و توسيع الفضاءات لأجل الإستثمار في فنادق ومطاعم صغرى خاصة.
أسئلة عن شخصيات محورية تبقى خلف الستار، لكن أسمائهامنقوشة على جنريك نهاية القصةوهي كالتالي:
من هو الكاتب العام لسيناريو الحكاية؟
هل هو فعلا الرجل الثاني في دار الوراثة؟
ما موقف المشرع من عبث مجلس مقاطعة سيدي بليوط؟
من يوقف جبروت القلم الأسطوري؟
من يتحكم في قلم الرئيسة؟
أين تقارير المفتشية العامة لوزارة الداخلية حول إستمرار دورات العبث؟
ما مآل تجار سوق البحيرة، و كيف ستثم عملية التعويض؟
مامدى شرعية مكتب رئاسي مغلق في وجه الساكنة؟
هل ستقدم بطلة القصة، على إعتزال التمثيل، و الإستقالة من
المسرح السياسي؟



