شكاية على طاولة عامل إقليم الفحص أنجرة: شرفاء ومريدي الزاوية العجيبية الدرقاوية الشاذلية،وساكنة مدشر غدير الدفلة يناشدون فك عزلتهم.
أنفا بريس//أحمد الوهابي
تقدم شرفاء ومريدي الزاوية العجيبة الدقوية الشاذلية، إلى جانب ساكنة مدشر غدير الدفلة التابع لإقليم الفحص أنجرة، بشكوى عاجلة إلى السيد العامل، يعبرون فيها عن معاناتهم اليومية بسبب تدهور المسالك الطرقية المؤدية إلى مقر الزاوية الأم والمنطقة السكنية.
المراسلة، التي حصلت “انفا بريس” على نسخة منها، وُقّعت من قبل شرفاء ومريدي الزاوية العجيبة الدقوية الشاذلية،وساكنة مدشر غدير الدفلة، مما يعكس طابعها الجماعي وإلحاح المطلب. وجاء فيها أن هذه الطرقات “المتدهورة” تسببت في عزلة خانقة للسكان، خاصة خلال فترات التساقطات المطرية وموجات البرد، مما يحول دون تنقلهم في ظروف لائقة. ويسلط المتقدمون بالشكوى الضوء على الآثار السلبية المترتبة على هذه الوضعية، والتي تشمل:
· عرقلة وصول التلاميذ إلى مؤسساتهم التعليمية.
· صعوبة نقل المرضى نحو المراكز الصحية.
· التأثير السلبي على النشاط الديني والروحي للزاوية، واستقبال زوارها ومريديها، رغم القيمة الدينية والتاريخية التي تختزنها المنطقة.

وجاء في الشكوى، التي اتسمت بلهجة الاحترام والتقدير للجهات المسؤولة، استحضار للرعاية السامية التي يوليها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس للمجال الديني والعلمي، ولحرصه على كرامة المواطنين وتحقيق التنمية، لاسيما في العالم القروي.

وعليه، يلتمس السكان ومنتمو الزاوية من السيد العامل التدخل العاجل “لفك العزلة عن المنطقة وتحسين بنيتها التحتية”، بما يضمن كرامة الساكنة ويساهم في إنجاح المواسم الدينية ذات الإشعاع الروحي والثقافي التي تعرفها المنطقة.

هذا النداء يضع قضية التنمية المجالية والبنية التحتية، كمفتاح للوصول إلى الخدمات الأساسية والحفاظ على النسيج الاجتماعي والديني، على طاولة المسؤول الأول بالإقليم، في انتظار تحرك عملي يترجم التوجهات الرامية إلى تقريب الخدمات من المواطن وتحسين ظروف عيشه.




