اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: مقاطعة سيدي بليوط… الحريف !!!

أنفابريس //بقلم: عبدالواحد فاضل

إنتهى الكلام ولا يمكن تغطية الشمس بالغربال وقد      تدمر كيان بأكمله وثم تهجير طاقات واعدة بسبب توقيع غادر لم يتمكن صاحبه من تدبير المرحلة بدافع قيادة جرافات سياسوية من أجل تقليص عدد الساكنةوتوسيع الطرقات.

موضوعنا اليوم عن القطاع الرياضي بمقاطعة سيدي بليوط وحيث شارك حكم الساحةفي نتيجة مباراة كرة قدم بنفحات سياسوية اشرفت على النهاية وإنسحب الخصم هناك وترك معظلة وبلوكاج في قانون الكاف،       بيد أن الخصوم على كثرتهم،
و عبثهم بإختلافات المشارب والإيديولوجيات وحيث  باتت مصلحة الرياضة آخر قشة لإنقاد رئيسة آيلة   للسقوط بعد تديل ترثيب المقاطعات الستة عشر    وإستمرار تغييب اللاعبين الرسميين القادمين من    صناديق الإقتراع بالإضافة لدورات غير عادية ونقط مدرجة خارج السياق ولا ثمت بصلة لثراب مقاطعة معرضة للإنقراض والترسيخ في كتب تاريخ المملكة
فقط بعدما أصبحت أبواب المدينة القديمة مشرعة في وجه شردمة من الكذابين والإنتهازيين الذين يتأهبون لإعداد وصفات أخرى غير التي جيئ بها سابقا وبخوارزميات جد معقدة وحيث أن عدد المصوتين  محدود و قيمة تسويقية للحدث تحث الصفر ومراجعة لوائح إنتخابية في منازل مكبلة بتوقيع الهدم الجائر، ناهيك عن قسم تعمير لم يحسن إستخدام التوقيت
أو ضاع منه منبه حول المشاركة اللاقانونية في إغلاق المنازل خارج الإطار المؤسساتي وخرق سافر للمادة 7   من قانون12\94 حيث لازالت المباني مغلقة “بالياجور”، تشكل خطر على المارة في أية لحظة ليبقى التساؤل فضفاض حول سرعة تهجير القاطنين والنية المبيتة      لهذا الفعل الذي نشتم فيه رائحة التغلل والحيازة الغير قانونية لمجموعة من البقع الأرضية وتحويل أخرى لفضاءات قيل أنها للترفيه بعد زيارات متتالية لرئيسة المقاطعة تحث شعار، قلبنا فدربنا.

لم يستطيعوا القيام بدحرجة الكرة في ملعب منازله آيلة للسقوط حسب مفهوم ضيق ينتظر صاحبه تعليمات  قاسية مغلفة بمشروع تأهيل المدن العثيقة بيد أن مستودع الملابس مشحون بخطط وكلام آخر لا يعترف بالقوانين وقد يؤدي إلى أمور بعيدة كل البعد عن اللعبة،    ولا تقبل القسمة على قسمين سوى خرجات وتصريحات للإعلام وصور معدات رياضية من ميزانية المقاطعة.

فشل مجلسها في تدبير الثقافة والرياضة معا وكرس   عدم جاهزية قائدة الفريق والتي اثرت سلبا على    منظومة فاقت الرياضة ودخلت في كواليس عميقة من أجل التصرف بطريقة إنفرادية في هدم المنازل والمآثر، دون أي إستفسار أو إدراج الأمر كنقط أساسية في جدول أعمال الدورات.

أسست لمفهوم جديد في قيادة الفريق ومحاولة إحتواء جميع المرتفقين من مجتمع مدني وأعضاء جاءوا لرفع الأيدي والإنبطاح فقط الشئ الذي فرض عزوفا غير مسبوق من جماهير غيرت الوجهة صوب ملاعب أخرى،    ومحاكم إدارية قادرة على البث في قضايا رفعتها أسر مكلومة ضد مؤسسات دستورية.

أسئلة عن أنشطة رياضية ترقيعية خارج القلعة الأثرية، و التي أغلقت الأبواب، في وجه مستعمر سياسوي غاشم، و مؤسسة حاملة لمشروع الهدم…. و هي كالتالي:

هل هي تسخينات لذلك الجرار المعطل، أم هناك تغيير للقبعة؟

ما فائدة دوري كرة القدم، في ثراب غير صالح لمزاولة اللعبة؟

هل هي كواليس مستودع الملابس ام أوامر رئاسية إنفرادية؟

هل عادت الاقمصة الرياضية، و الكرات للترويج، أم هي لعبة فقط؟

هل يعلم أعضاء المجلس أن السيد الحكم، يجب أن يلتزم الحياد قبيل إستحقاقات الحسم؟

ما رأي السلطة حول دوري ملغوم لنشر الأكاذيب، و تلميع الصورالمحروقة؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button