مجتمع

فيضانات القصر الكبير… معاناة متضررين وغلاء كراء يثقل كاهل الأسر.

أنفابريس //

خلفت الفيضانات الأخيرة التي شهدتها مدينة القصر الكبير أضراراً مادية جسيمةوألقت بظلالها الثقيلة على الأوضاع الاجتماعية لعدد من الأسر التي وجدت نفسها مجبرة على مغادرة مساكنها المتضررةفي انتظار حلول عاجلة تعيد لها الحد الأدنى من الاستقرار.

وفي ظل هذه الوضعية الاستثنائية، اشتكى عدد من المتضررين من الارتفاع الملحوظ في أثمنة الكراء، خاصة بمدينة أصيلة والمناطق المجاورة، حيث اضطر بعض ملاك المنازل إلى استغلال تزايد الطلب على السكن المؤقت، ما فاقم من معاناة أسر فقدت موردها السكني بسبب الفيضانات. واقع أعاد إلى الواجهة مقولة “مصائب قوم عند قوم فوائد”، في مشهد يعكس اختلالات اجتماعية تتطلب تدخلاً عاجلاً.

وأكد متضررون، في تصريحات متفرقة، أن القدرة المادية لعدد كبير من الأسر لا تسمح بمجاراة هذه الزيادات المفاجئة، خصوصاً في ظل توقف بعض الأنشطة المهنية وتضرر مصادر الدخل كما عبروا عن تخوفهم من استمرار هذا الوضع في حال تأخر إعادة تأهيل الأحياء المتضررة.

وأمام تفاقم الأزمة،وجه المتضررون نداءات استغاثة إلى السلطات المحلية والجهات المعنية من أجل التدخل العاجل، سواء عبر توفير سكن مؤقت بشروط ملائمة،أو ضبط سوق الكراء والحد من المضاربات غير المشروعة. كما طالبوا بتكثيف جهود جمعيات المجتمع المدني للمواكبة الاجتماعية وتقديم الدعم الإنساني للأسر المتضررة.

وتبقى هذه الأزمة اختباراً حقيقياً لنجاعة آليات التدخل الاجتماعي والتضامن المحلي، في انتظار حلول مستدامة تضمن كرامة المتضررين، وتخفف من الآثار الاجتماعية والاقتصادية للكوارث الطبيعية.

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button