
الاكتظاظ يرهق زبناء وكالة بنكية بحي الرحمة 1 ويثير تساؤلات حول تدبير الخدمات
أنفابريس // عبد الرحيم الرحمة
تعاني ساكنة حي الرحمة 1 من معاناة يومية بسبب الاكتظاظ الكبير الذي تعرفه إحدى الوكالات البنكية بالمنطقة، حيث يضطر المواطنون إلى الانتظار لساعات طويلة من أجل إنجاز أبسط معاملاتهم البنكية، في وضع لا يراعي كرامة الزبناء ولا يحترم وقتهم.
وتضم منطقة الرحمة فرعين تابعين لنفس المؤسسة البنكية، غير أن أحدهما تم إغلاقه دون تقديم توضيحات كافية، فيما يواصل الفرع الوحيد المتبقي تقديم خدماته بعدد محدود من الموظفين، الأمر الذي ساهم بشكل مباشر في تفاقم الاكتظاظ وتراجع جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
هذا الوضع يطرح العديد من علامات الاستفهام حول دواعي إغلاق أحد الفرعين، وكذا غياب حلول عملية وناجعة للتخفيف من الضغط المتزايد على الوكالة الوحيدة العاملة، خاصة في ظل الكثافة السكانية التي تعرفها المنطقة وتزايد الإقبال على الخدمات البنكية.
وأمام هذا الواقع، تحمّل ساكنة الرحمة إدارة المؤسسة البنكية، وعلى رأسها المسؤولون الجهويون والمحليون، مسؤولية إيجاد حلول عاجلة، سواء عبر إعادة فتح الفرع المغلق أو تعزيز الوكالة الحالية بالموارد البشرية واللوجستية الكفيلة بتحسين جودة الخدمات.
وتبقى مطالب الساكنة مشروعة في الاستفادة من خدمات بنكية تحترم كرامتهم وتستجيب لحاجياتهم اليومية، بعيدًا عن طوابير الانتظار الطويلة والمعاناة المتكررة.



