اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: المدينة القديمة… الوشم على الحيطان !!!

أنفابريس //بقلم: عبدالواحد فاضل

إختلط الحابل بالنابل على وكالة حضريةلم يستطيع لاعبوها الخروج بالكرةمن مربع العمليات المليئ بغابة    من الأرجل والتدخلات والإختصاصات بالإضافة لقرارات هدم الثراث أمام أعين جميع المؤسسات الدستورية          والقوانين الدولية التي تهدف لحمايته من الإندثار.

موضوعنا من داخل الأسوار كي لا يأتي حليق ألرأس    ومن معه لإخراج الملاح من الموروث الثقافي المغربي اليهودي وجامع الشلوح وسيدي فاتح ودرب الكباص  صوب محج ملكي بخصوصيات المنفعة العامة      والمشروع الإستثنائي والمعطل زهاء 37 سنة.

لقد غاب “الكومبارس” عن تجسيد المشاهد الحية            في مسلسل درامي للهدم وثم الدفع بعناصر جديدة        لكي لا تبقى معالم الجرم في ميدان ملتهب بالخروقات حيث بات عون السلطة الآمر الناهي في منظومة زاغت شيئا ما عن السكة وإجتازت الأسوار من أجل خلط    أوراق الوكالة مع لاصوناداك وخطف بعض الأزقة   والأبواب من مدينة عثيقة صوب المشروع الذي لازال كذلك عرضة ل systéme كان في عهدة عون سلطة  مثير للغاية.

ترجلنا من إحدى الأبواب الكبرى لتبادل اطراف الحديث    مع الساكنة التي إنقسمت لأقسام عديدة نتيجة أبحاث ليلية وتسلل غير منطقي من خفاش قيل أنه لازال    يتحرك رغم تصديره خارج الملحقة الأولى، لأنه يحتفظ باسرار حليق الرأس، و بعض حكاوي الإستفادة من.     منازل مفاتيحها تنقلت بين أيادي غير آمنةوتلاعبات بالوثائق وآخرون جاءوا من بعيد وحازوا على شقق ربما يستغيث القاطن الحالي وسط تشققات خطيرةبعد هضم حقه في السكن وخضوعه لمساطر مجحفة وشطط من طرف العون الواشم الذي لم يتعض أبدا ولو أن المنازل القويةوالمتماسكة إدانة في حقه وبما قام به من خروقات بمعية حليق الرأس وعالم الحفريات من خبراء آخر الزمن والذي كان سببا في ترحيل المكتب العمومي للدراسات LPEE الرحيم بالساكنةوالمحافظ على ثراث المدن العثيقة.

سقط الجزئي وبقي الكلي في مكانه ليتضح يالملموس    أن كاتب القصة لم يستعن بالخبراء النزهاء بل قاده عون السلطة صاحب المطرقة الذي نشر الرعب داخل الأسوار    وباتت الأزقة التي كانت تحث إشرافه معقدة جدا لأن المنازل ثابثة والأوراق غادرةومتسخة وغير قابلة للنقاش بتوقيع جائر لم يعد صاحبه قادرعلى ولوج أبواب المدينة القديمة.

عادت حكاية عون السلطة الذي يجيد طريقة التآمر      على السكان وأسلوب التدليس على الملاك باستعمال      آلات حادة تنخرالأسقف وتساعد “الكراي” للاستفادة        من السكن ومن الوعاء العقاري “الدبروي” “الشايط”        على مستثمري العقار  والذي تأرجح بين طابق سفلي متعفن ورابع متعب.

إختفى حليق الرأس لأن إسمه أصبح متداولا عند      جميع السكان وحيث وعد بإعادة النظر في مباني  متماسكة وحصل حصلة “خايبة” أمام أشخاص        يتوفرون على رخصة الإخلاء مع إستمرار الإحتجاج        عن غياب التعويض والحق في السكن ليبقى العون  الواشم كفيل بتوضيح الخلل والخرق المسطري في    تدبير هذه الأزمات ولكي يريح شيئا ماحليق الرأس        من متاعب الشكاوي والمنازعات والحوادث الفجائية    والتي تأتي بهم جميعا يوم الكارثة لا قدر الله وحيث تفتضح الأسرار والخباياويكشف عن ستار خبرة          بالعين المجردة وقرار متقادم لا فائدة منه أمام           واقع مر.

أسئلة عن تحركات الواشم، في مسرح الجريمة وهي كالتالي:في أية ملحقة يختبئ هذا العون المثير؟

لماذا لم يثم إخضاعه للمساءلة لرفع الحيف، و كشف الحقائق؟

من هو حليق الرأس الذي يملي عليه الأوامر؟

هل كان هذا العون سببا في إقصاء أسر من الإستفادة؟

لماذا كان يحمل معه المطرقة دون سواه من الأعوان؟

هل كان سببا في هدم المحلات التجارية؟

هل يتابع مسلسل الهدم من بعيد، ام لازال يتواصل مع بدلائه من الأعوان؟

من يوقف هذا الوحش الذي غير معالم المدينة العثيقة، و كان سببا في طرد الساكنة؟

هل كان مؤثرا في خبراتهم المعيبة؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى