اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: المدينة القديمة…

أنفابريس  /

لقد ألقت الإنتخابات التشريعية بضلالها على المدينة العثيقةحيث لازال أصحاب القبعات وحلفائهم مدراء الحملات منهمكين في البحث عن وصفات سحرية    لتجاوز الإكراهات وخصومة السكان مع المؤسسسات بسبب تداعيات الهدم.

موضوعنا اليوم عن ملتقى الأشباح الذي بقي رهين الرفوف هناك بمجلس العمالة نظرا لصعوبة إيجاد     مفاتيح هذا المرفق والتي ضاعت وسط حسابات وصراعات سياسوية وأخرى منفعية.

لقد كذب منجموا السياسةولوصدقوا حيث فتحت    الأبواب بمناسبة الانطلاقة الأولى لإحدى المراكز      الأساسية ضمن مشروع تأهيل المدينة القديمة في     المجال الثقافي والترفيهي وحيث دشنه جلالة الملك نصره الله وأيده في إحدى زياراته للقلعة الأثرية وقد    كان التفاؤل سائد في اوساط الأسر الفقيرة التي فرحت بمرفق عمومي يحتضن الطاقات ويلبي حاجيات الساكنة في مختلف المجالات لكن صحاب الطرابش السياسية”
لايستجيبون وينغمسون في اللعبة السياسيةالتي تقصي سكان المنطقةوتاتي بلاعبين جدد وغرباء حسب الظرفية والملعب والسيولة المالية بالإضافة لتحركات وتسخينات قبيل موسم الحصاد.

إجتمعوا بمجلس العمالة وحددوا الباب الرئيسي لولوج مركز ملتقى الأجيال دون أية جلبة أوإزعاج لأن التشكيل الجديد لتسيير هذا المرفق العمومي من مخرجات لعبة “ضامة”التي حكمها جرار متتاقل هرم في المجالس وعلم ابجديات اللعبة لكنه يبقى غريب عن المدينة العثيقةوقد يتوه وسط الأحياء الضيقة وأسرارها.

قادهم في ليلة قمر مكتمل للإنقضاض على مرفق عمومي
وضعت وصفته الطبية بعناية لكي يصبح الإستثمار خاص، وتتضح معالم التأويل الجديد وإجتهاد صاحب البارجة الحربية التي إستوطنت من جديد قرب المرسى.

لقد تسللوا خلسة لكي يقسموا الكعكة في غياب        أصحاب الشأن وساكنة ومجتمع مدني داب في         مشاكل ملف الدور الآيلة للسقوط لكن هذه الزيارة      الغير مرغوب فيها تبقى شكلية ولأن التفاعل مع              هذه القرارات شبه منعدم مع إقصاء السكان الأصليين وتهجيرهم خارج القطاع  ومحاولة إفراغ الأزقة        وتنزيل التصاميم الملغومة لازال هذا المرفق نقمة            في سياسة مجلس حصل حصلة خايبة في تدبير          هذا الملتقى وكيفية تحويله لإستثمار مدر للربح            مع أن الخارج من الخيمة مايل وأن للسياسة.          حسابات أخرى.

يضم ملتقى الأشباح طابق تحث ارضي مخصص        للرياضة ودوش ومرافقة صحية أما الطابق السفلي      مغري جدا كجناح للحفلات والمناسبات اما الأول فقد   قيل لنا أنه للإدارة والتكوين الذي أصبح عن بعد بعد جائحة كرونا وعملية الإغلاق وحيث بقي الثاني مصنف من الدرجة الأولى على خلفية التكلفة الباهضةو”الماترييل” الذي خصص للمسنين وقاعة للترويض بقيت تحث
إشراف ومتناول الطيور المهاجرة.

حضر الشركاء هذه المرة بقبعات أخرى رغم إستمرار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والتعاون الوطني،            والوكالة الحضرية والنيابة الإقليمية للشباب ومقاطعة سيدي بليوط وإحدى الجمعيات الغريبة عن المدينة القديمة.

وضع طبيبهم وصفة جديدة لإخراج المرفق من دهاليز المكاتب ولكي يرى النور وتتحرك مرافقه الراكضة و الجامدة وتنتهي حكاية الجن الذي عاش و سكن “فابور” في مركز تابع لمجلس العمالة صرفت عليه أموال الدولة،    ودخل ضمن أسطورة تأهيل العفاريت بدل سكان المدينة القديمة الذين يتعرضون لاشرس حملة تهجير في التاريخ.

أسئلة موجهة لقائدهم مول الباراج، الذي يمتطي جراره المتهالك، و لا يتوقف عن مطاردة هذا المرفق المثير للجدل…. و هي كالتالي:

من هو الطبيب صاحب الوصفة الناجعة، لإخراج ملتقى الأجيال
من الإنعاش؟

أين المجتمع المدني في الوصفة الجديدة لتدبير المرفق؟

لماذا يتسللون خلسة، مع أن الأمور واضحة وضوح الشمس؟

هل سيستعملون ملتقى الأجيال في حملاتهم الإنتخابية؟

ما رأي الرقابة الإدارية في هذا الإختراق السياسي؟

ما رأي المؤسسات الحزبية الأخرى في هذه التسخينات؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى