اقلام انفا بريسالمرأة والجمال

الدارالبيضاء: مقاطعة سباتة…. دوار العمدة !!!

أنفابريس /بقلم : عبدالواحد فاضل

إن الجدية في التسيير كمنهج متكامل يقتضي ربط المسؤولية بالمحاسبة ونشر قيم الحكامة والتحفيز          وتغليب المصلحة العامة لكن واقع منطقة سباتة ”        شكل ثاني”وطبخة أخرى في تدبير الشأن المحلي.

موضوعنا اليوم عن إمبراطورية التعميرو الخروج          عن النص حيث أصبحت الكعكة مقسمة بطريقة          عادلة نظرا لتقاسم الأدوار والمجالات وكيفية دهن        السير يسير التي تجاوزت دهاليز المصالح وقادت      الجميع لعقد الصفقات في المقاهي والبارطمات        وحيث أضحت أموال المبادرة الوطنية للتنمية          البشرية صنبور آخر يدخل ضمن سيولة مالية            أرادها السكان لخدمة ثراب سباتة وأبنائها              ومرافقها لكنها أمطرت في جيوب جمعويون        منبطحون لقائد السربة هناك عالم من علماء            المنعشين العقاريين الذي نال النصيب الأوفر                  من دفئ جماعة الدارالبيضاء ناهيك عن شوهة              20 مليون المسلمة في إحدى المقاهي لترجيح ملف توظيف بتاريخ 16 فبراير 2026 مرقم تحث عدد 36 م/م/ب لكن الغريب في الأمر والذي تناقلته مصادر موتوقة حول العقوبة الحبسية التي قضاها صاحبنا الموظف الجديد.

إضافة للشواهد المزورة والتي حشرتنا مع “مش مهندس” في الأشغال العمومية الذي يمر يوميا من تلك الازقة المهترئة المظلمة في غياب الإنارة العمومية وإنتشار الأزبال “لكن ماشغلوش” أما الصفقات العمومية فهي     حبر على ورق بيد أن المرضى في منطقة سباتة       يعانون الأمرين للحصول على ادوية السكري        والضغط.

إشترى أحد البوعارة المشهورين الحديد الذي               كان على طول شارع وادي الدهب وبحدائق              أنوال صنداي والفردوس وملعب با محمد              والسياج الحديدي بملاعب القرب حيث قاده                أحد نواب المجلس الجماعي الموقرللإستفادة                من هذه الغنيمة

يدعى “مسيلمة الكذاب” كثير الشكاوي المرضية              والتبوحيط والذي حول المقاطعة إلى كلسة ديال          السيمة والياجور والموظفين إلى عطاشة وبعض  المساحات الخضراء إلى مجمعات سكنية في خرق          سافر للقانون ومؤسسة التكوين المهني والتي كانت      رهن إشارة أبناء المنطقة إلى مركبات سكنية كذلك      لأحد المنعشين العقاريين.

اصبحنا وأصبح الملك لله أمام فراقشية ديال السياسة    والبناية والطاشرونات ولا مجال لتلك الشعارات الخاوية الناس “جاية باش اضبر على راسها”وإنتهى الكلام.

تدبير مشوه للشأن المحلي بمنطقة سباتة وعرقلة  لمجموعة من المشاريع الملكية بالإضافة لتمرير اراضي الدولة في طابق من ذهب لمول الجلابة الطاشرون، المنعش العقاري الذي إرتدى الكوستيم ونشر المجمعات السكنية و”ضرب الحديد ماحدو سخون”وحيث الحماية مستمرة من جماعة الدارالبيضاء الملتهبة في دوراتها العادية والإستثنائية و”لمن تحكي زابورك يا داوود”.

أسئلة بعد تقارير، جاءت عن حي النصر، و حي الوحدة و خدمة نقية من وزارة الداخلية لكشف المستور…. و هي كالتالي:

من المسؤول الرئيسي عن رداءة الوضع بمنطقة سباتة؟

هل يعيش مجلس المقاطعة مسرحية، لعب أدوارها مستشاروا القاسم الإنتخابي؟

من هو النائب الذي يتحكم في كل شئ؟

من هو صديقه البوعار مول الحديد؟

من هو المهندس المزور الذي يسهر على الصفقات؟

ما رأي السيد الوالي محمد مهيدية حول ما روج له من تفويت اراضي الدولة لمنعشين عقاريين؟

هل فعلا يعاني المرضى صعوبة الحصول على الأدوية، التي خصصت لها ميزانية كبيرة؟

من هو النائب الورع، الذي إلتهم ميزانية الموتى؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى