والي جهة بني ملال خنيفرة يعطي انطلاقة توزيع القفة الرمضانية لفائدة الأسر المعوزة
أنفا بريس//فاطمة العبسي
أشرف السيد محمد بنرباك، والي جهة بني ملال خنيفرة، يوم الأحد 22 فبراير 2026 ابتداءً من الساعة الثانية بعد الزوال، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لعملية توزيع القفة الرمضانية، وذلك بحضور رئيس المجلس الجماعي لمدينة بني ملال السيد أحمد بدرة، ورئيس المجلس الإقليمي، إلى جانب عدد من المسؤولين العسكريين والمدنيين.

وتندرج هذه العملية في إطار مبادرات التضامن الوطني التي تستهدف الأسر في وضعية هشاشة بمناسبة شهر رمضان المبارك، ضمن برامج الدعم الاجتماعي الرامية إلى ترسيخ قيم التضامن والتكافل. ويستفيد من هذه المبادرة آلاف الأسر بمختلف أقاليم الجهة، مع إعطاء الأولوية للعالم القروي والمناطق الجبلية.
وحسب المعطيات الرسمية المقدمة خلال حفل الإطلاق، فإن عملية “رمضان 1447 هـ” تعرف هذه السنة توسيع قاعدة المستفيدين مقارنة بالسنوات الماضية، سواء من حيث عدد الأسر أو من حيث التغطية الترابية، حيث تشمل مختلف أقاليم الجهة: بني ملال، الفقيه بن صالح، أزيلال، خنيفرة وخريبكة، مع توزيع الحصص وفق معايير اجتماعية تراعي مستوى الهشاشة والكثافة السكانية بكل إقليم.
-
كما أظهرت المعطيات أن الاستفادة تتوزع بين الوسطين القروي والحضري، مع تسجيل نسبة مرتفعة في الوسط القروي بالنظر إلى طبيعة الجهة، حيث تم تحديد لوائح المستفيدين بتنسيق بين السلطات المحلية واللجان الإقليمية وبمواكبة من مصالح التعاون الوطني.
وتتضمن القفة الرمضانية مواد غذائية أساسية، يتم توزيعها وفق تنظيم محكم يضمن الشفافية واحترام كرامة المستفيدين، مع تعبئة لوجستيكية مهمة لضمان وصول الدعم إلى المناطق النائية.
وفي تصريح بالمناسبة، أكدت السيدة مليكة أوحمو، المديرة الجهوية للتعاون الوطني بجهة بني ملال خنيفرة، أن العملية تتم وفق مقاربة اجتماعية تستند إلى قواعد بيانات محينة، مشيرة إلى أن اللجان المحلية سهرت على ضبط لوائح المستفيدين وتحيينها لضمان استهداف الأسر الأكثر احتياجاً، خاصة خلال شهر رمضان الذي يشهد ارتفاعاً في متطلبات العيش اليومي. 
وقد جرى حفل إعطاء الانطلاقة في أجواء تنظيمية محكمة، بحضور مسؤولين محليين ومنتخبين وفعاليات مدنية، حيث تم التأكيد على أهمية مواصلة مثل هذه المبادرات الاجتماعية التي تجسد روح التضامن وتكرس البعد الإنساني للعمل الاجتماعي داخل الجهة.




