أخبار جهوية

خنيفرة تحتفي برجال الإنقاذ… عامل الإقليم يكرّم تضحيات الوقاية المدنية في يومهم العالمي

أنفابريس// بقلم: يونس فجوي/ اقليم-خنيفرة

شهدت القيادة الإقليمية للوقاية المدنية بخنيفرة، تخليداً لليوم العالمي للوقاية المدنية، حضور السيد عامل إقليم خنيفرة، عادل إهوران، إلى جانب شخصيات مدنية وعسكرية، ومنتخبين، وفعاليات من المجتمع المدني، في لحظة اعتراف جماعي برجال ونساء اختاروا أن يكونوا في الصفوف الأمامية حين يفرّ الجميع.

هذا الحضور الرسمي لم يكن بروتوكولياً فقط، بل حمل دلالات عميقة تعكس مكانة جهاز الوقاية المدنية المغربية داخل النسيج المؤسساتي، باعتباره صمام أمان حقيقياً في مواجهة المخاطر اليومية التي تهدد الأرواح والممتلكات.
إشادة رسمية بمجهودات يومية صامتة.

وقد شكّل حضور عامل الإقليم دعماً معنوياً قوياً لعناصر الوقاية المدنية، وتقديراً للمجهودات الجبارة التي يبذلونها يومياً، سواء خلال حوادث السير التي تحصد الأرواح على الطرقات، أو الحرائق المنزلية والغابوية، أو أثناء الفيضانات والكوارث الطبيعية، فضلاً عن مختلف التدخلات الاستعجالية التي تتطلب سرعة، احترافية، وتضحية قد تصل حد المجازفة بالحياة.

وخلال هذا الحفل، تم الوقوف على طبيعة المهام المتعددة التي تضطلع بها مصالح الوقاية المدنية بخنيفرة، في إقليم يمتاز بتضاريسه الجبلية واتساع مجاله الترابي، ما يفرض تحديات إضافية على فرق التدخل، خاصة في المناطق النائية التي تتطلب تنسيقاً محكماً وسرعة في الاستجابة.

الاحتفاء باليوم العالمي للوقاية المدنية لم يكن مجرد مناسبة احتفالية، بل رسالة واضحة مفادها أن الدولة والمجتمع معاً يقدّران حجم المسؤولية الملقاة على عاتق هؤلاء الجنود المجهولين. كما يعكس ثقة المؤسسات في كفاءة وجاهزية العناصر العاملة بالإقليم، والرهان المستمر على تطوير قدراتهم اللوجستيكية والتكوينية لمواكبة تطور المخاطر.

لقد أبانت الوقاية المدنية بخنيفرة، في أكثر من محطة، عن جاهزية عالية وانخراط مسؤول في أداء الواجب الوطني، وهو ما جعلها تحظى باحترام واسع لدى الساكنة، التي ترى فيها عنواناً للطمأنينة في أوقات الشدة.

في زمن تتعدد فيه التحديات، يبقى رجال ونساء الوقاية المدنية إبطال في الظل عنواناً للتضحية ونكران الذات، يعملون في صمت، بعيداً عن الأضواء، لكن أثرهم حاضر في كل بيت تم إنقاذه من حريق، وفي كل روح أُعيدت لها فرصة الحياة.

إن تخليد هذا اليوم بخنيفرة لم يكن مجرد احتفال، بل وقفة عرفان وتقدير، وتجديداً للعهد بمواصلة دعم هذا الجهاز الحيوي، حتى يظل دائماً في مستوى انتظارات المواطنين، وحصناً منيعاً في وجه الأخطار.

 

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button