
أنفابريس/العيون
عرفت قاعة العروض بالمركز الثقافي بالعيون ليلة البارحة توافد العديد من ساكنة المدينة لحضور امسية دينية تأبينية لاحد الفقهاء البارزين بمدينة العيون.

الفقيد هو الشيخ “سيدي المصطفى ولد سيدمو ” الذي ينحذر من اسرة عريقة ،وعرف قيد حياته بالورع والتقوى، وكان يقوم بتحفيظ القراءن لاطفال حي سوق الجمال القلب النابض بالمدينة خلال سبعينيات وثمانينات القرن الماضي.

وقد تتلمذ على يديه المئات من الاطفال، الذين هم اليوم شباب وكهول حضروا لحفل تأبينه ،الذي نظمته “جمعية عطاء بلاحدود” التي ترأسها نجلته، التي قررت ان يكون اول نشاط لجمعيتها، هو تأبين والدها كعربون محبة وتقدير وبر لوالدها ،واعتراف بفضله عليها،وان يكون فاتحة خير على الجمعية ايضا.

شعار التظاهرة الدينية هو “أن نكون خير خلف لخير سلف”.
الامسية التأبينيةحضرها مسؤولو الشأن الديني، على الصعيدين الجهوي والاقليمي، منتخبون وشيوخ واعيان قبائل الصحراء، وبعض رؤساء المصالح الخارجية،فضلا عن اسرة الفقيد واقاربه ،وفعاليات مدنية وثلة من الذين تتلمذوا على يدي المرحوم باذن الله “سيدي المصطفى ولد سيدمو” رجل المحبةوالخير والتقوى.

الامسية الدينية استهلت بٱيات بينات من الذكر الحكيم ،والنشيد.الوطني،ثم تلاوة من ماتيسر من الذكر الحكيم من قبل فقهاء وتلاميذ،تذكيرا بفضل الراحل في تقلين كتاب الله على النشئ،وترحما على روحه الطاهرة،بعد
ذلك قدم شريط وثائقي لمخرجه الشاب المتميز”

احمدبوشلكا” تعرض لدور المحضرة في الصحراء،وجزء من حياة الفقيد ،عبر شهادات للعديد من معارفه ذكرت بمناقبه ودوره في تحفيظ القراءن ،للاعداد من اطفال احد احياء العيون ،التي كانت ٱهلة بالسكان خلال الفترتين المذكورتين سلفا.

وفي الاخير رفع مجموعة الفقهاء الذين احيوا هذه الامسية، أكف الضراعة بالدعاء الصالح لمولانا امير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ونصره، كما دعوا للشيخ الفقيه بالرحمةوالمغفرة.
وختمت الامسية بتقديم عدة هدايا لبعض الشيوخ والاعيان ورؤساء المصالح وقدماء طلبة الفقيد.
ورفعت اسرة الفقيد برقية ولاء واخلاص للسدة العالية بالله دام له النصر والتمكين.
وعلى هامش هذه الامسية الدينية المتميزة، من حيث الحضور الوازن، والاهداف التي حققتها،والرسائل التي بعتتثها خصت رئيسة الجمعية المنظمة “خلود شرفي” الموقع الاخباري “أنفا بريس” بالتصريح التالي:



