
الدارالبيضاء: دائرة أنفا… ملك التوقعات !!!
أنفابريس// بقلم : عبدالواحد فاضل
لقد كذب علينا المنجمون ولو صدقوا وتهافت وراءهم المرء بمختلف مشاربه وأجناسه وثقافاته وأصبح للعراف قيمة مضافة في منابر ومنصات بملايين المشاهدات بسبب المحاور والقضايا المطروحة والتي خلقت الجدل والنقاش حتى في صفوف المثقفون والعلماء وذوي الإختصاص.
موضوعنا اليوم ضمن روحانيات السياسة وإدمان المقاعد وبلطجة من نوع آخر على خلفية منتوج المجالس الجديدة في ظل أبجديات قديمة للإسترزاق من تدبير شأن الساكنة وكيفية الحفاظ على كرسي ملتهب ومراقب.
خرجت بعض النخب في دائرة أنفا لجس نبض الشارع الخالي من السكان بعد الشهر الكريم ولكي تمر تدويناتهم وحواراتهم مرور الكرام منهم المخضرم المتشبت بالكرسي وآخر بفراسته الغامضة وأحلام اليقضة قبيل إستحقاقات البرلمان في دائرة الموت حيث لا تقبل اللعبة سوى أربعة أقمصة في ملعب مليئ بالحفر والمطبات.
تخيل معي أخي القارئ أن يخرج بلطجي ومعاونيه لكي يشارك مستودع ملابس فريق في درجة أعلى ذون العلم بقوانين اللعبةوفي بطولة إنتخابية مونديالية بمعايير أخرى بعيدة عن جدول أعمال مجلس محلي أو لجينة صغيرة لاتسمن ولا تغني من جوع مع ذلك العجز النمطي المبني على مصالح ذاتية وحسابات ضيقة.
بعد مشاركتي المتواضعة في الإنتخابات التشريعية لسنة 2016 في دائرة أنفا وضعت توقعا بسيطا مبني على إستقراء الرأي وخلطة سحرية من عالم “ليلى عبد اللطيف” وحيث نالت ثلاثة صور متحركة للاعبين سياسيين الحظ الأوفر للتميز داخل هذا الإقليم الكبير ووسط زحمة من اللوائح المختلفةوالإيديولوجيات والآراء المتوسعةوأرانب سباق إنتخابي مثير لن يخرج عن مصباح “عبد الصمد حيكر”وحمامة “محمد الشباك”ومفاجاة الدورة “كنزة الشرايبي” عن جرار مليى بالاسرار.
أكاد أجزم أن من سيقرأ هذا التوقع سيبحث عن ميزان
المعادلة الصعبة في رياضيات تشريعية معقدة ركزنا خلالها على مراهنات الوجوه المألوفة الحاضرة في الساحة بإيجابياتها وسلبياتهاحيث إعتلى المرشحون الثلاثة الطوندونس مع إستمرار سداجة ممثل الميزان ضمن منظومة لا تقبل التراجع أو الإحتباء أوالإنتظار.
غامرت القبعات الثلاثة في دائرة فوق صفيح ساخن حيث اصبحت مطلوبة في إستحقاقات المونديال دون غيرها ليبقى النقاش مفتوح حول ماهية صاحب المقعد الرابع الذي عادة ما يدخل في قائمة التنافس حتى ساعات متأخرة من منتصف ليلة الفرز والمحاضر الإستثنائية.
حازت الوجوه الثلاثة على ميزة جيد في الفضاء الأزرق دون غيرها الشئ الذي أعطى أنطباعا أن متصفح المواقع كاد يحسم في اللعبة قبل الدخول والقيام بالتسخينات خصوصا أن فارق النقاط بعيدا شيئا ما عن باقي المتنافسين سوى بعض الخرجات السياسوية شبه عنيفة وإشاعات ومغالطات خارج السياق.
أسئلة من الشارع مباشرة وتوقعات قبيل الإنتخابات التشريعية…. و هي كالتالي:
هل فعلا ظهرت بوادر وخبايا الصناديق قبيل التسخينات؟
هل سيستطيع عبد الصمد حيكر الإحتفاظ بمقعده البرلماني وسط تنافسية متجددة ومرحلة المونديال؟
كيف سيلعب نجم فريق الحمامة محمد الشباك في ظل خططهم الدفاعية لمحاصرته ومنعه من التألق مرة أخرى؟
هل ستحصل السيدة كنزة الشرايبي على تزكية الجرار، لحمل
القميص، بعدما غطت دائرة انفا بإمتياز وأصبحت وجها بارزا مطلوبا لدى مجموعة من الفرق؟
من صاحب المقعد الرابع في مباراة التشريعية؟
هل ستستطيع أحزاب اليسار المنافسة على المقعد الرابع بعد توقع أسطوري،شمل ثلاثة وجوه مشهورة؟



