
الدارالبيضاء: دائرة أنفا…. العصيدة باردة !!!
أنفابريس//بقلم: عبدالواحد فاضل
لقد وضع تدبير المال العام تحث مجهر المساءلة في مرحلة تحبس الأنفاس ولا تقبل القسمة على قسمين سوى تنظيف شامل للإدارة والمجالس المنتخبة.
موضوعنا اليوم من قلب مدينة الدارالبيضاء وحديث الصباح والمساء عن الملايير المتجهة صوب القطب الإقتصادي لإجتياز إختبار برلماني بخصوصيات متجددة ولاعبين من دكاء سياسي فاق الإصطناعي حيث بدأت الاستعدادات لإستقطاب وإنتداب الوجوه الفاعلة في وسط جد مكهرب بعد ضبابية الترشيح والتزكية.
حيث تفرقت الشعوب داخل منظومة المجتمع المدني الذي لم يعد قادر على متابعة نفس القنوات بسبب تراجع المنتوج التطوعي وقطع اواصر الإرتباط مع مبادرة وطنية للتنمية البشرية التي إتخدت سبلا وطرق أخرى في تنظيم البيت وبسبب زوبعة تبديد المال العام وعدم إستمرارية تلك المشاريع التنموية والتي جعلت رؤساء الجمعيات وراء قبعة متهالكة ونبراس منير لأحد المرشحين الذين جاءوا “بشكايرهم” أو بناء على توصيا إنصهرت بقوة في مؤسسسات دستورية ومجالس عرت على منتوج سياسوي أبعد المتتبع ومجتمعه المدني من أمام شاشة تنقل مشاهد من دكاء سياسي كما قلنا فاق الإصطناعي وجعل التكرار سيد الموقف مع إختلاف بسيط في الكاسط المشارك. ومع حملات إنتخابية متنوعة وديجيتال من أجل تسريع اللقطات والحصول على الأصوات من قلب الأسر والمجتمع المدني الذي إنخرط في مشاريع ممنهجة مغطاة برداء سياسي.
جاءت رياح المونديال قوية محملة بأمطار غزيرة قي مجالس منتخبة فارغة من حيث الجودة والمردود حيث بقيت حبيسة المصالح الضيقة والتي أعاقت شيئا ما طرق إختيار النموذج الهندسي الجديد لبناء قبة تشريعية بطقوس الكرة الشاملة والتحفة المغربية المونديالية.
لن نقبل أنصاف الحلول حتى وإن جارت المجالس المنتخبة علينا فالتربص القادم عنوان مرحلة إنتخابية مطروزة ومنقوشة لتأتيث البيت حيث علمنا من مصادر موثوقة أن الصراع على الكراسي هذه السنة يخضع لمراقبة صارمة وجودة غير مسبوقة في تدبير المرحلة الإنتخابية.
لازالت دائرة انفا على حالها داخل بئر من الأسرار قبيل تسخينات البرلمان في ملعب شهد سقوط قبعات ثمينة ومشهورة الشئ الذي جعل الترقب والإحتياط في قراءة المشهد وإرساء دعائم الحملات على مستوى الفضاء الأزرق مع الإستعداد الكامل لطرح التزكيات وفض النزاع فيما يخص الأولويات والشعبية وأمور أخرى متعلقة بالشكارة.
أسئلة عن “العصيدة الحامية” و ترقب غير مسبوق وأيدي غير ممدودة خوفا من سخونة الطبق الشهي…. و هي كالتالي:
ما دور المجتمع المدني في التشريعية، بعد فشل مرحلة الإنخراط في مشاريع المبادرة الوطنية؟
هل هناك تغييرات في اللاعبين و المرشحين، و في دوري آخر تشريعي مونديالي؟
من هم les favoris في دائرة انفا ؟
كيف هي الاستعدادات في ظل تباعد الخطوط، و إستمرار حسابات المجالس الجماعية؟
هل حسم حزب الجرار في تزكية أنفا؟
كيف هي وضعية اليسار في دائرة الموت؟
هل سينخرط المجتمع المدني بقوة، أم للحسابات نظريات أخرى؟



