ارتفاع مقلق للهدر المدرسي بعمالة مولاي رشيد بالدارالبيضاء يثير تساؤلات حول دور الجهات المعنية.
أنفابريس//
تشهد عمالة مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء تزايدًا ملحوظًا في معدلات الهدر المدرسي، في ظاهرة باتت تثير قلق الفاعلين التربويين والمجتمعيين على حد سواء، خاصة في ظل انتشار أطفال وشباب يقضون أوقاتهم في الشوارع دون متابعة دراسية أو تكوين مهني.
ويلاحظ متتبعون أن هذه الفئة، التي كان يُفترض أن تكون داخل الفصول الدراسية أو في مراكز التكوين، أصبحت عرضة لمخاطر متعددة، من بينها الانحراف والتهميش الاجتماعي، ما يطرح تحديات حقيقية أمام المنظومة التربوية وبرامج الإدماج الاجتماعي.
وفي هذا السياق، تتصاعد التساؤلات بشأن الاستراتيجيات المعتمدة للحد من هذه الظاهرة، ومدى نجاعة البرامج الموجهة لإعادة إدماج المنقطعين عن الدراسة، سواء عبر التعليم النظامي أو التكوين المهني.
كما يطالب فاعلون محليون بضرورة تدخل عاجل من طرف وزارة التربية الوطنية والجهات المعنية، من خلال إطلاق مبادرات ميدانية تستهدف الأطفال المتواجدين في الشارع، وتوفير بدائل تعليمية وتكوينية تضمن لهم مستقبلًا أفضل.
وتبقى مواجهة الهدر المدرسي مسؤولية مشتركة تستدعي تضافر جهود مختلف المتدخلين، من مؤسسات رسمية ومجتمع مدني وأسر، للحد من تفاقم هذه الظاهرة ومعالجة آثارها على المجتمع.



