اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء…مشروع “المحج الملكي” يثير تساؤلات حول دور وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة .

أنفابريس  //

يثير استمرار معاناة الفئات الهشة بمشروع “المحج الملكي” بالمدينة القديمة بالدار البيضاء تساؤلات متزايدة حول مدى حضور المقاربة الاجتماعية في هذا الورش التنموي، ودور وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة في مواكبة الأسر المعوزة والمتضررة من ذوي الإعاقة  وأرامل وشيوخ بدون معاش .

فبين أهداف إعادة التأهيل الحضري وتحسين البنية العمرانية، تبرز معاناة فئات واسعة من الأرامل، والأشخاص في وضعية إعاقة، وأسر بدون دخل قار، التي تجد نفسها عاجزة عن تحمل تكاليف السكن أو الاندماج في المشروع الجديد، في ظل غياب دعم اجتماعي فعّال يراعي هشاشة أوضاعها.

وتطرح هذه الوضعية إشكالية التوازن بين متطلبات التنمية وضرورة ضمان العدالة الاجتماعية، حيث يرى متتبعون أن أي مشروع تنموي، مهما بلغت أهميته، يظل ناقصًا إذا لم يضع الفئات الهشة في صلب أولوياته، عبر توفير آليات للدعم والمواكبة، سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي.

وفي هذا السياق، تتعالى الأصوات المطالبة بتدخل عاجل من الجهات الوصية، وعلى رأسها وزارة التضامن، من أجل تفعيل برامج ميدانية تستهدف هذه الفئات، وتضمن لها الحد الأدنى من العيش الكريم، بدل تركها تواجه مصيرًا غامضًا بين وعود التنمية وإكراهات الواقع.

ويبقى الرهان اليوم على إرساء مقاربة مندمجة، تجعل من الإنسان محور السياسات العمومية، وتربط بين التأهيل الحضري والإنصاف الاجتماعي، بما يضمن عدم إقصاء الفئات الأكثر هشاشة من ثمار التنمية.

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button