جهات

تاوريرت تعزز حضورها الإعلامي بتأسيس المكتب الإقليمي للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة

أنفابريس  //

شهدت مدينة تاوريرت، يوم السبت 25 أبريل 2026، تنظيم لقاء مهني وتنظيمي بارز أشرفت عليه الأمانة الجهوية للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة بجهة الشرق، خُصص لتأسيس مكتبها الإقليمي، في أجواء طبعتها روح المسؤولية والانخراط الجاد في خدمة الحقل الإعلامي.


وافتُتح اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة ترحيبية بالحضور، قبل أداء تحية العلم في لحظة جسدت قيم المواطنة والاعتزاز بالانتماء الوطني.
وتضمن برنامج اللقاء حصة تكوينية امتدت من الساعة 14:30 إلى 15:30، تناولت موضوع “تقنيات وآليات إنتاج برامج إذاعية”، أطرها كل من الأستاذ ميلود بوعمامة والأستاذ عمر خليل، حيث قدما عرضاً تطبيقياً وتقنياً أبرز أهمية التكوين المستمر في تطوير الأداء الإعلامي ومواكبة التحولات المتسارعة التي يعرفها القطاع.
كما شكل اللقاء مناسبة لطرح إشكاليات ممارسة العمل النقابي والصحافي على المستوى الجهوي، مع اتخاذ جهة الشرق نموذجاً، حيث تم التأكيد على ضرورة تقوية التنظيمات المهنية وتعزيز حضورها الترابي، بما يخدم قضايا الصحافيين ويدافع عن حقوقهم.
وفي محطة تنظيمية مهمة، أسفرت أشغال اللقاء عن انتخاب عبد العزيز بلباشير أميناً إقليمياً للنقابة بمدينة تاوريرت، حيث حاز ثقة الحاضرين، وكُلّف بتشكيل المكتب الإقليمي في إطار تعزيز البناء التنظيمي للنقابة محلياً.
وعرف اللقاء أيضاً لحظة وفاء واعتراف، تم خلالها تكريم عدد من الفاعلين في المجال الإعلامي، من بينهم قيدوما الصحافة بالإقليم عبد القادر بوراص وعبد اللطيف الرامي، تقديراً لمسيرتهما المهنية الحافلة، إلى جانب تقديم شهادات شكر وتقدير لكل من رشيد بشيري، رئيس المركز المغربي لحقوق الناس، وعبد الصمد بلعزيز، نائب رئيس الفيدرالية المغربية لناشري الصحف بجهة الشرق، اعترافاً بإسهاماتهما في دعم العمل الإعلامي والنقابي.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد الأمين الجهوي للنقابة، علال المرضي، أن تأسيس المكتب الإقليمي بتاوريرت يشكل خطوة نوعية في مسار توسيع الحضور التنظيمي وتعزيز سياسة القرب من الصحافيين بمختلف أقاليم الجهة. كما شدد على أن النقابة تراهن على التكوين والتأطير كمدخل أساسي للارتقاء بالممارسة الصحفية، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بأخلاقيات المهنة والدفاع عن كرامة الصحافي وحقوقه.
وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تستدعي تضافر الجهود لبناء إطار نقابي مستقل وقوي، قادر على مواكبة التحديات التي يعرفها القطاع الإعلامي، ناقلاً في الآن ذاته تحيات الأمين العام للنقابة الذي تعذر عليه الحضور لأسباب صحية، ومؤكداً دعمه الكامل لإنجاح هذه المحطة التنظيمية.
واختُتم اللقاء بتلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تعبيراً عن التشبث بالثوابت الوطنية والوفاء للعرش العلوي المجيد.
ويأتي هذا اللقاء في سياق الدينامية التنظيمية التي تعرفها النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، وسعيها إلى ترسيخ حضورها على المستويين الجهوي والإقليمي، بما يسهم في تطوير المشهد الإعلامي الوطني والارتقاء بمهنية الصحافة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى