
الدارالبيضاء: المدينة القديمة…. ألو،، السيد الوالي !!!
أنفابريس//بقلم: عبدالواحد فاضل
لقد عرفت القلعة الأثرية ركودا تجاريا غير مسبوق وخوف
وخلعة في صفوف ساكنة تعثرت جراء بنية تحثية رديئة على مقربة من السور وإستمرار ضجيج جرافات المحج وبعض من الشائعات.
موضوعنا من خلف الستار ونحن نتابع الأشغال وننتظر مخرجات دهاليز مظلمة ووكالة حضرية في مفترق الطرق حيث لم يعد هناك مجال للتراجع وإعادة النظر في مقررات رسمية عبث بها حاقد على الثراث وقد شمل الهدم مختلف الأزقة رغم وضوح الرؤية في إتجاه إزالة الغبار على صرح تاريخي مسجل بحبر من ذهب وفي سجلات ثقافية وأخرى دولية تحافظ على ثراث المدن العثيقة.
يشاع و يحكى ولا ينقطع ذلك السم الذي أصبح ينتشر بين الازقة والأسواق التجارية على خلفية الحقد والكراهية التي دفعت بجيش من الكذابين للركوب على أمواج مآسي مشروع زاغ عن السكة وترك. تداعيات على البيئة والحياة بشكل عام وقد إنساق متابع لقنوات مواقع التواصل وراء المغالطات مع ضربات مبرحة بالقرب من السور العظيم لعدة مباني لصيقة بهذا الصرح الشئ الذي أدى لإنتشار الخوف
والتساؤل حول مصير أبواب المدينة القديمة ميتا فيزيقية الهدم وإندحار تجاري غير مسبوق بعد عزوف الزبناء وتخلفهم عن الأسواق التجارية وحيث لم تعد السلع المعروضة مطلبا أو جادبية لمشتري خاف من الصور والأشرطة والإشاعة التي خلقت البوز والأموال الباردة عبر محتوى سافر ساهم في الفتنة وفي ترحال الساكنة والركض وراء إستفادة من سكن غير لائق.
غابت الوكالة الحضرية عن المشهد مرة أخرى وبقيت الأوراق متناترة غير مرتبةفي ملف الدور الآيلة للسقوط الذي شمل القطاع بأكمله وأدخل الأكذوبة ضمن أعراف الساكنة والتجار معا لتمرير رسائل غير واضحة عن تصميم تهيئة الطرقات وتوسيع الأزقةحيث لم يعد النقاش مفتوح حول الإصلاح والترميم والذي يكاد يخرج من عمق إتفاقية تأهيل المدينة القديمة.
سقط سوق الملاح باكمله وبقيت الأطلال سلعة يتداولها صناع المحتوى عبر مواقعهم التجارية فقط بالإشاعة والاكاذيب وشىء قليل من الصواب مع إخفاء الحقائق وإغلاق المنازل وسريان العبث بمقررات رسمية قيل أنها مستمدة من خبرات ثقنية تيوقراطية منزلة وغير قابلة للتعديل أو التغيير مع العلم أن سقوط مجموعة من المنازل، غير ملامح الثراث وخلق رواجا غير تجاري عزف من خلاله مشتري يتابع آخر صيحات الحقد
والكذب.
أنهى السيد الوالي المحترم حكاية المحج الملكي وأمر ببسط السجاد الأخضر الذي سيضيف جمالية على سور المدينة العثيقة حيث تنخرط المنازل المطلة على المشروع في تشكيل اللوحات والرسوم الخضراء ويبقى أعداء الثراث في غياهب الظلمات يتسامرون حول منعطف مشروع ومؤامرة الهدم والتخريب
وأخرون غيروا التجارة بالقسط إلى مزاد غير علني وبعبع تجاري ضخم قيل أنه من عمق المجال السياحي والفندقي وما إلى ذلك.
سيركبون على هذه الأحداث والإشاعات لاكن الثراث إستطاع كشف الحقائق ووضع المدينة تحث مجهر دولي، يعنى به ويجعله إستثناء من الهدم رغم محاولة إدماجه في دور الصفيح وقد تقاطرت بهذه المناسبة خبرات مضادة ونزاعات أمام القضاء الإداري لحماية المباني الصامدة.
أسواق تجارية خالية من الزبائن وقدرة شرائية يعيش من خلالها تاجر على تكاليف مجحفة وركود غير مسبوق، مع أزمات نفسية وأقاويل متنمرين وآخرون وافدون من الخارج لايقطنون بالمدينة القديمة لاكنهم مستمتعون بآخر الحلقات خصوصا بعد عودة الصور الحقيقية والتاريخية لذلك السور الجميل والذي ترسخ في ذاكرة المؤرخين الذين علموا الحدود الحقيقية للمدينة العثيقة.
سيبقى النقاش مفتوحا وتنجلي وتختفي الإشاعة ويثم الحسم في ملفات غادرة أقست على الثراث واخرجت ساكنة أصلية من الأبواب الرئيسية ودفعت بالإنتهازيين لتوسيع مجال الترياب في مكان إستثنائي عرف تدبيرا إداريا عشوائيا غطته أسطورة الإصلاح والترميم في سبيل تنزيل مقتضيات تصاميم البيع والشراء في سوق التعمير.
أسئلة تشكل قوة إقتراحية من أجل وقف زحف الأكاذيب وتوضيح مكامن الخلل بعد فشل مشروع التأهيل وإستثناء الثراث من محاربة دور الصفيح؟
ما رأي السيد الوالي محمد مهيديةحول منعطف المشروع المتهاوي؟
من يروج لإشاعة هدم المباني اللصيقة بالسور العظيم؟
أين الخفافيش، الذين رسموا خريطة الهدم في قطاع إستثنائي؟
من دفع بالسكان للركض وراء إستفادة من سكن شبه لائق؟
هل هم فعلا سكان المدينة الأصليون أم وافدون جدد؟
كيف أثرت مجريات الهدم على الأسواق التجارية؟
هل سيستطيع السيد الوالي، وقف زحف الجرافات داخل الازقة الاثرية، وإقناع مدير الوكالة الحضرية بوقف الهدم؟
من المسؤول عن تغيير مسلك الإصلاح في إتجاه هدم شامل،مع غياب منطق المنفعة العامة؟



