
منير الحردول: التغطية الصحية والدعم الاجتماعي..نقطة نظام للسياسة الاجتماعية
أنفابريس//
ها نحن نعود مجددا لبسط اقتراحاتنا التي لن تخضع أبدا لمنطق و نطاق المزايادات السياسية الظرفية وغيرها، اقترحاتنا ومنذ سنوات والتي جعلت كتاباتنا تجوب الكثير من القارات وفي الكثير من الصحف والجرائد الوطنية والدولية، التي تعلم أننا لن نزايد عل أحد.
ولنا في تلك الأفكار التي نوصلها لمراكز القرار احتراما وتقديرا دوما وأبدا. لذا، نعتقد وبصيغة الجزم أن السياسة الحكومية عليها أن تعيد النظر وبشكل كبير في تعميم التغطيتين الصحية والاجتماعية، عليها أن تبحث عن آليات جديدة مدمجة في الفواتير والتأمينات وغيرها كثير، فلا يعقل أن نجد أناس محرومون ولا يتوفرون على أي دخل أو يعانون من أمراض مزمنة وغيرها وهم خارج التغطية الصحية، في زمن ننادي فيه بالحق في العلاج، نفس الأمر ينطبق على الدعم الاجتماعي والذي يجب أن يشمل كل الأسر التي يقل دخلها عن الحد الأدنى للأجور، أما النساء والفتيات، فتعميم الدعم الاجتماعي عليهن إلى حين آيجاد مصدر للرزق يكون عنوانه الاستقرار، أضحى واجبا على مفهوم الدولة الاجتماعية! فكم يؤلمني سماع اخبار مفادها استغلال الأنوثة في سوق الشغل!



