جهات

عصبة مراكش اسفي للسباحة تصنع الحدث وغياب المرشح لرئاسة يثير الجدل

أنفابريس //حسن البيضاوي

ساهمت عصبة مراكش-آسفي في نجاح تنظيم نهاية كأس العرش تحت أجواء احترافية تليق بقيمة هذا الحدث الوطني الكبير، وعلى المجهودات المبذولة لإنجاح تظاهرة تحمل رمزية خاصة داخل المشهد الرياضي الوطني.

وفي المقابل، لا يمكن إلا التعبير عن شديد الاستغراب والاستنكار لغياب عضو جامعي يفترض فيه تحمل مسؤولياته الكاملة خلال هذه المحطة الوطنية المهمة، واختياره في نفس التوقيت الانشغال بتنظيم دوري مصغر بعصبة فاس-مكناس، في سلوك يفتقد لأبسط قواعد الالتزام الأخلاقي والواجب المؤسساتي.

فأي رسالة تُبعث للفاعلين الرياضيين عندما يتحول حدث وطني بحجم كأس العرش إلى مناسبة ثانوية في نظر من يفترض أنهم حراس المصلحة الرياضية الوطنية؟ وأي مصداقية تبقى لخطابات التدبير والحكامة، حين يتم توظيف الأنشطة الجانبية للتسويق الانتخابي وتلميع الصور الشخصية بدل الحضور وتحمل المسؤولية في المحطات الرسمية؟

إن التنقل بين العصب بحثاً عن الولاءات الانتخابية، وترك الالتزامات الجامعية جانباً، يكشف بوضوح أزمة أولويات حقيقية، ويؤكد أن البعض ما زال يعتبر الرياضة وسيلة لخدمة الحسابات الضيقة، لا مسؤولية وطنية تستوجب الجدية والانضباط واحترام المؤسسات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى