ثقافة وتراث

الأستاذ أحمد أعراب يؤطر مئات التلاميذ من خشبة ميكاراما: المنهجية أولاً

أنفابريس  //

في مشهد غير مألوف، استبدلت سينما “ميكاراما” بالدار البيضاء، إحدى أكبر قاعات العرض بالمملكة، أفلامها بعرض من نوع آخر، بطلُه القلم والورقة.

الأستاذ أحمد أعراب وقف منفرداً على خشبة المسرح، وأمامه مدرج بشري من تلاميذ السنة الأولى بكالوريا، جاؤوا للاستعداد لمعركة “الجهوي الموحد 2026″. الصور توثق لحظة فارقة: مئات المقاعد ممتلئة عن آخرها.

المئات من تلاميذ السنة الأولى بكالوريا حجوا إلى القاعة ، لا لمشاهدة فيلم جديد، بل لـ”فك شفرة” الامتحان الجهوي الموحد 2026. اللقاء التأطيري الذي أشرف عليه الأستاذ أعراب ركز على نقطة تعتبر الحلقة الأضعف لدى كثير من المترشحين: طريقة الإجابة.

بدل استعراض الدروس، اختار الأستاذ الغوص في “الأمور المنهجية” – كيف تحلل السؤال، كيف تبني الجواب، كيف توزع الوقت، وكيف تتجنب الأخطاء القاتلة التي تسرق النقاط رغم صحة المعلومة.

هذا الانتقال من الفصل الضيق إلى القاعة الكبرى ليس تفصيلاً شكلياً. هو رسالة نفسية قوية للتلميذ: “امتحانك حدث وطني، والاستعداد له يستحق أكبر المنصات”. الحضور الكثيف والتفاعل الذي وصفه المنظمون بـ”استحسان كل الحاضرين” يؤكد تعطش التلاميذ لهذا النوع من التأطير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى