
نظافة المحيط رهين بتغير العقليات
أنفابريس// العيون

محمد سالم ديدي
فاعل جمعوي و باحث في التسويق الرقمي والتواصل جامعة ابن طفيل القنيطرة.
موضوع نظافة المدينة عموما لايكمن في توفير آليات وشاحنات وحاويات وغيرها من الوسائل الامر يكمن في تغيير عقلية وسلوكيات البعض المشينة، والتي يجب تنظيفها اولا قبل تنظيف الأماكن.موضوع النظافة يبقى هاجسا مجتمعيا رهينا بتغيير السلوكيات.
لان إشكالية النظافة ينبغي أن تؤسس على منظومة اخلاقية وتربوية متكاملة الأطراف فكيف يمكن لنا ان نتحدث عن حماية محيط بيئي، في ظل تواجد عقليات مازالت تنهش في حاويات القمامة وتبعثرها ؟!!
فكيف لنا أن نتحدث عن مكان عمومي نظيف ،ونشاهد بقايا السجائز وغيرها في النافورات والمساحات الخضراء؟
كل هذه التصرفات المشينة وغيرها ماهي إلا امتداد لمسلسل تسويق الأضاحي، الذي كشف النقاب عن جوانب سلوكية مشينة، ساهمت في تقويض مشهد العيد عموما، و إنسلاخه عن عاداته المالوفة.
لذلك فتصحيح المسار السلوكي والاخلاقي هو ضرورة ملحة بغية انقاد مايمكن انقاده، في ظل ارتفاع درجة حرارة التهور السلوكي وانخفاض درجة مستوى الوعي الفكري والاخلاقي؟



