
أنفابريس //
عبّر عدد من الفلاحين بمنطقة دكالة، التابعة لإقليم سيدي بنور وخميس الزمامرة، عن استيائهم من النقص الحاد في آلات حصاد الحبوب خلال الأيام الأخيرة، تزامنا مع انطلاق موسم الحصاد، الأمر الذي تسبب في تأخر عملية جمع المحاصيل وارتفاع تكاليف كراء الآليات المتوفرة.
وأكد عدد من المتضررين أن العديد من الحقول ظلت في انتظار الحصاد لأزيد من أربعة أيام، في ظل محدودية الآليات المتاحة وارتفاع أسعار خدماتها بشكل غير مسبوق، وهو ما يثقل كاهل الفلاحين، خاصة صغار المنتجين الذين يواجهون أصلا تحديات مرتبطة بتكاليف الإنتاج وتقلبات الظروف المناخية.
وحذر الفلاحون من المخاطر التي قد تنجم عن استمرار هذا الوضع، وعلى رأسها احتمال اندلاع حرائق بالمحاصيل الزراعية الجاهزة للحصاد، خصوصا مع ارتفاع درجات الحرارة وهبوب الرياح خلال هذه الفترة من السنة، ما قد يؤدي إلى خسائر مادية جسيمة.
وطالب المتضررون الجهات المعنية، وعلى رأسها المصالح الإقليمية لوزارة الفلاحة، بالتدخل العاجل للوقوف على أسباب هذه الندرة والعمل على إيجاد حلول عملية تضمن انسيابية عملية الحصاد، وتحمي الفلاحين من المضاربة في أسعار كراء الآليات، بما يساهم في الحفاظ على الموسم الفلاحي ومردوديته.
ويأمل الفلاحون أن يتم اتخاذ إجراءات سريعة لتجاوز هذه الإكراهات، تفاديا لأي خسائر محتملة قد تؤثر على الإنتاج الفلاحي بالمنطقة خلال الموسم الحالي.



