
الأمن يضع حداً للشائعات: الواقعة المتداولة تعود لخلاف عائلي لا لعملية اختطاف
أنفابريس //
على إثر تداول مقطع فيديو على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وما أثاره من تفاعلات وتساؤلات حول ملابسات الواقعة، باشرت ولاية أمن الدار البيضاء أبحاثاً وتحريات دقيقة للتحقق من صحة المعطيات المتداولة.
وأسفرت النتائج الأولية للأبحاث المنجزة عن أن الأمر لا يتعلق بأي عملية اختطاف أو احتجاز كما تم الترويج له، وإنما يرتبط بخلافات ذات طابع أسري بين شخص وإحدى قريباته، حيث كان يحاول إعادتها إلى منزل الأسرة.
وأكدت المصادر الأمنية أن البحث القضائي ما يزال متواصلاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل الكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه الواقعة وترتيب الآثار القانونية اللازمة.
وتجدد هذه القضية أهمية التحلي بالمسؤولية عند تداول الأخبار والمحتويات المنشورة على منصات التواصل الاجتماعي، مع ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية المعتمدة، باعتبارها المرجع الأساسي لتوضيح الحقائق وتجنب نشر المعطيات غير الدقيقة.



