اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: مقاطعة سيدي بليوط… اللعبة السياسية !!!

أنفابريس /بقلم: عبدالواحد فاضل

إنتظرنا دورة يونيو بمقاطعة سيدي بليوط لإسدال الستار على حديث طال نقاشه في جلسات مكولسة حيث باحت اللعبة بأسرارها ووضعت الحرب أوزارها.

موضوعنا من الطابق الحادي عشر وقد نال كل مجتهد نصيب حيث تفردت النقطة المثيرة في جدول الأعمال بإهتمام متتبعي الشأن المحلي وأصبحت مركزية في تفاصيلها لإستجماع قوى مكتب مسير وراب الصدع          وإنتخاب نائب في مقعد شاغر بمرشح ثائر صال وجال    وعارض وناقش أدق الحيثيات بعد عروض وشكايات        وإستفسارات داخل دهاليز المؤسسة.

جاء من بعيد ووضع يده في يد رئيسته وتوقف نزيف المعلومات المغلوطة وتخلويض الجلسات الغير قانونية وأخرى من صالونات المقاهي حيث علمنا أن توجه صاحب العصا السحرية لم يخرج من دائرة النقاش الموضوعي، الشئ الذي أغنى الحوار السياسي وفتح الباب أمام مرحلة جديدة بأبوابها المشرعة والمفتوحةلكي تنتهي اللعبة على مشاهد مرضية للجمهور والمتتبعين الذين تساءلوا خلال دورة يونيو حول حضور مثير للجدل لأحد البرلمانيين المعروفين الذي ربما قد يطرح تفسيرات متعددة وقراءات حول إستقطاب سيدة المشهد لتجسيد أدوار أخرى وبقبعة قوية أعادت الإشكال المركزي حول توهان الجرار الذي إنعطف شمالا وغامر وسط مواجهة ضارية مع باقي الخصوم دون الإرتكاز على قوة وشعبية رئيسة
مقاطعة سيدي بليوط التي تحضى بإهتمام معظم المؤسسات الحزبية.

جلس موسى سراج الدين على مقعده النيابي ولم تكن      إلا بداية مسار سياسي توافقي جديد مع رئيسة المقاطعة وبوادر تعديل ميزان القوة وخطف أيقونة العمل الجماعي وخلق المفاجاة في ثراب مشتعل بين مؤيد و رافض إلى أن يفتح ذلك المزاد السياسي والإمتحان الصعب في رياضيات ومعادلات مونديالية جد معقدة.

غادرت رئيسة المقاطعة مكتبها وتركت موسى سراج  الدين على راحته مع باقي المنابر الإعلامية وفي صورة واضحة على تجديد الثقة في لاعب رسمي ومهم داخل رقعة مكهربة وملتهبة تسلم من خلالها هذا الثائر المشعل لتعديل الكفة وخلق توازن بين باقي المرتفقين والقطع    مع حديث المقاهي في سبيل توزيع المجهودات على قضايا تهم الشأن المحلي من داخل الملعب.

أسئلة من دورة ترشيح النائب السادس،وكواليس مرافقة عن ميركاتو إنتخابي برلماني… و هي كالتالي:

كيف سيتعامل موسى مع باقي محاور النقاش السياسي داخل المجلس؟

هل تغيرت رؤية المستشار المثير بعد تغيير المهام، و دخول المكتب الرئاسي؟

هل هناك عيون تتربص بسيدة المشهد لإستقطاب تاريخي،
و رمز حزبي جديد؟

ما سبب حضور البرلماني في دورة يونيو؟

هل إنتهت حكاية البلوكاج التاريخي؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى