
قائد قيادة آيت إيمور بإقليم مراكش السيد منصف خلفي: نموذج في القرب الإداري وتتبع المشاريع التنموية
أنفابريس //الحبيب بوكعيبة .
تُعد قيادة آيت إيمور التابعة لإقليم مراكش من الجماعات التي عرفت خلال السنوات الأخيرة دينامية تنموية وإدارية ملموسة، ويرجع جزء كبير من ذلك إلى المجهودات التي يبذلها على رأسها السيد منصف خلفي، قائد قيادة آيت إيمور

يتميز السيد منصف خلفي بأسلوب عمل قائم على القرب من المواطن والتواجد الميداني المستمر. حيث دأب على القيام بزيارات ميدانية لمختلف دواوير القيادة للوقوف على حاجيات الساكنة، وتتبع سير المشاريع التنموية، وحل الإشكالات المرتبطة بالبنية التحتية والخدمات الأساسية.

هذا الحضور جعل من الإدارة الترابية بالقيادة أكثر قرباً من انشغالات المواطنين، خاصة في العالم القروي، وساهم في تقريب الإدارة من المرتفقين وتسريع وتيرة معالجة ملفاتهم.

يحرص قائد قيادة آيت إيمور على تفعيل المقاربة التشاركية من خلال التنسيق الدائم مع رؤساء الجماعات الترابية التابعة للقيادة، والمنتخبين، وفعاليات المجتمع المدني، ومختلف المصالح الخارجية.
ويتجلى ذلك في الإشراف على تنزيل المشاريع المهيكلة المرتبطة ببرامج الدولة، خاصة تلك المتعلقة بفك العزلة، الماء الصالح للشرب، الكهرباء، والطرق القروية، في إطار النموذج التنموي الجديد و برنامج تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية*.
كما يولي السيد القائد أهمية كبيرة لـ تطبيق القانون، والحفاظ على النظام العام، ومحاربة مظاهر البناء العشوائي والاحتلال غير القانوني للملك العمومي، مع اعتماد أسلوب تواصلي يراعي خصوصيات المنطقة ويحترم حقوق المواطنين.
ويساهم السيد منصف خلفي بدور فعال في *مواكبة المشاريع التنموية* التي تشهدها قيادة آيت إيمور، من خلال تتبع تنفيذها ميدانياً والعمل على إزالة العراقيل التي قد تعترضها، مما جعل من القيادة ورشاً مفتوحاً للإصلاح والتنمية.
ويؤكد المتتبعون للشأن المحلي أن هذا النمط من التدبير الإداري القائم على *الجدية والإنصات والفعالية* يعكس التوجهات الملكية السامية الرامية إلى تكريس حكامة ترابية ناجعة، تضع المواطن في صلب اهتماماتها.



