أخبار جهوية

عمالة إقليم الحاجب تدشن مركز التفتح للأطفال والشباب والمركز متعدد الاختصاصات والإدماج السوسيو-اقتصادي للمرأة بمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد وعيد الشباب

أنفابريس //
في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد وعيد الشباب، تشرف عمالة إقليم الحاجب، يوم الثلاثاء 28 يوليوز، ابتداءً من الساعة العاشرة صباحًا، على تدشين مجموعة من المشاريع الاجتماعية والتنموية المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وذلك في سياق مواصلة تنزيل برامجها الرامية إلى تعزيز الرأسمال البشري والارتقاء بجودة الخدمات الاجتماعية لفائدة مختلف الفئات المستهدفة.


وتندرج هذه المشاريع في إطار الرؤية الملكية السامية التي جعلت من الاستثمار في الإنسان ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، عبر إنجاز مشاريع مهيكلة تستجيب لحاجيات الساكنة، وتعزز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي، وتكرس مبدأ تكافؤ الفرص.


ويعد مركز التفتح للأطفال والشباب بمدينة الحاجب من أبرز المشاريع المنجزة في إطار برنامج الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، حيث يهدف إلى توفير فضاء تربوي وثقافي حديث يمكن الأطفال والشباب من تنمية قدراتهم، وصقل مواهبهم، وتعزيز مهاراتهم العلمية والفنية والتكنولوجية.

وقد أنجز هذا المشروع بغلاف مالي إجمالي بلغ 3,8 ملايين درهم، بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ويستهدف حوالي 600 تلميذة وتلميذ من مختلف المؤسسات التعليمية بالإقليم، من السنة الرابعة ابتدائي إلى مستوى البكالوريا.
ويضم المركز مرافق وتجهيزات متنوعة تشمل قاعات للفنون التشكيلية والرسم والصباغة، وقاعة للموسيقى واستوديو للتسجيل، وقاعة للسمعي البصري، وقاعات لتعليم اللغات الأجنبية، وفضاءً للإعلاميات والروبوتيك والألعاب الإلكترونية، إضافة إلى قاعة للمسرح والاجتماعات والتكوين، ومرافق صحية، وفضاء أخضر مخصص للتربية البيئية. ويهدف المشروع إلى تنمية روح الإبداع والابتكار لدى الأطفال والشباب، واكتشاف مواهبهم ومواكبتها، وتعزيز التعلمات والأنشطة الموازية، بما يساهم في إعداد جيل منفتح ومؤهل لمواكبة التحولات المعرفية والرقمية.
وفي إطار دعم الفئات في وضعية هشاشة، تم إنجاز المركز متعدد الاختصاصات والإدماج السوسيو-اقتصادي للمرأة بجماعة بطيط، في إطار برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، باعتباره فضاءً متكاملاً يروم تمكين النساء اقتصادياً واجتماعياً، وتمكينهن من اكتساب المهارات المهنية وتعزيز استقلاليتهن وتحسين فرص إدماجهن في النسيج الاقتصادي المحلي.
وقد بلغت الكلفة الإجمالية لهذا المشروع 4,2 ملايين درهم، شملت الدراسات التقنية وأشغال البناء واقتناء مختلف التجهيزات، وتم إنجازه في إطار شراكة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وعدد من المتدخلين المؤسساتيين والمحليين.
ويوفر المركز خدمات الاستقبال والاستماع والتوجيه، إلى جانب برامج للتكوين في الإعلاميات، والطبخ والحلويات، والخياطة التقليدية والعصرية، والحلاقة، فضلاً عن فضاء خاص بالأطفال، بما يتيح للمستفيدات الاستفادة من برامج التكوين في ظروف ملائمة.
ويهدف المشروع إلى تعزيز الإدماج السوسيو-اقتصادي للنساء في وضعية هشاشة، وتنمية قدراتهن المهنية، وتأهيلهن للولوج إلى سوق الشغل أو إحداث أنشطة مدرة للدخل، بما يساهم في تحسين أوضاعهن الاجتماعية والاقتصادية وأوضاع أسرهن.
وفي تصريح بهذه المناسبة، أكد مروان مولودي، المكلف بالتواصل بعمالة إقليم الحاجب، أن هذه المشاريع تجسد العناية الخاصة التي توليها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للاستثمار في الرأسمال البشري، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية التي تجعل من الإنسان محوراً أساسياً لكل السياسات التنموية.
وأوضح أن مركز التفتح للأطفال والشباب يشكل فضاءً حديثاً لتنمية قدرات الأجيال الصاعدة وصقل مواهبها في المجالات العلمية والثقافية والفنية والرقمية، بما يساهم في إعداد شباب مبدع ومؤهل لمواكبة التحولات المستقبلية. كما أبرز أن المركز متعدد الاختصاصات والإدماج السوسيو-اقتصادي للمرأة يعكس التزام المبادرة بتمكين النساء في وضعية هشاشة من اكتساب المهارات المهنية وتعزيز استقلاليتهن الاقتصادية، بما يسهم في تحسين أوضاعهن الاجتماعية ودعم التنمية المحلية.
وأضاف أن هذه المشاريع تؤكد حرص عمالة إقليم الحاجب، بتنسيق مع مختلف الشركاء، على مواصلة إنجاز مشاريع ذات أثر مباشر على حياة المواطنين، وترسيخ مبادئ الإدماج وتكافؤ الفرص، وتحقيق تنمية بشرية مستدامة لفائدة ساكنة الإقليم.
وتجسد هذه المشاريع الأثر الملموس للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم الحاجب في مجال الاستثمار في الإنسان، من خلال توفير بنيات اجتماعية حديثة وخدمات ذات جودة تستجيب لتطلعات الساكنة، وتعزز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي، وتكرس مبدأ تكافؤ الفرص. كما تؤكد استمرار انخراط مختلف الشركاء المؤسساتيين والمحليين في دعم الأوراش التنموية التي تشكل رافعة أساسية للنهوض بالرأسمال البشري وتحقيق تنمية محلية مستدامة، بما ينسجم مع الأهداف الكبرى للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية الرامية إلى تحسين ظروف عيش المواطنين وتعزيز التنمية الشاملة بإقليم الحاجب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى