
وجدة تطلق مشروعا مهيكلا بـ 317 مليون درهم لإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة في سقي المساحات الخضراء
أنفابريس // وجدة / الجهة الشرقية
في إطار التوجه الوطني لترشيد استعمال الماء والتكيف مع التغيرات المناخية، أعطت السلطات بمدينة وجدة انطلاقة برنامج طموح لإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة لسقي المساحات الخضراء بكل من مدينتي وجدة وكولف اسلي، وغابة سيدي معافة بجماعة أهل أنكاد.
*مشروعان مكملان بغلاف مالي إجمالي 317 مليون درهم*
تكشف اللوحات التعريفية التي تم عرضها خلال حفل الانطلاقة عن مشروعين أساسيين:
*1. أشغال إنجاز شبكة نقل المياه العادمة المعالجة*
ويهدف هذا الشطر إلى مد القنوات اللازمة لنقل المياه من محطات المعالجة إلى مناطق الاستهلاك.
– *كلفة المشروع*: 17 مليون درهم
– *أهم المكونات*: إنجاز حوالي 9 كلم من قنوات نقل المياه العادمة المعالجة، بقطر يصل إلى 400 ملم، وإنجاز قناة نقل بقطر 95 ملم على طول 2.5 كلم، وإنشاء خزان بسعة 2500 متر مكعب.
– *المقاولة المكلفة*: UBAC SARL
– *فترة الإنجاز*: من نونبر 2026 إلى يوليوز 2027
*2. برنامج إعادة استعمال المياه العادمة المعالجة لسقي المساحات الخضراء*
وهو الشق الأكبر من البرنامج ويهم تهيئة وتجهيز الفضاءات الخضراء لتستفيد من هذه المياه.
– *التكلفة الإجمالية*: 317 مليون درهم
– *أهم المكونات*: إنجاز 32 كلم من شبكة توزيع المياه العادمة المعالجة، حفر 5 آبار، إنشاء 5 خزانات بسعة إجمالية 7000 متر مكعب، ووضع نظام متطور للري بالتنقيط.
– *الشركاء*: وزارة التجهيز والماء، وزارة الداخلية، مجلس جهة الشرق، وجماعات وجدة، أهل أنكاد، وعين صفا، في إطار البرنامج الوطني للتطهير السائل وإعادة استعمال المياه العادمة PNAM.
*أهداف استراتيجية: الماء والبيئة والجمالية الحضرية*
حسب المعطيات الرسمية، يروم هذا البرنامج تحقيق عدة أهداف:
– *تثمين المياه العادمة المعالجة والاقتصاد في الماء* الشروب
– *سقي المساحات الخضراء* بمدينتي وجدة وكولف اسلي
– *سقي المساحات في غابة سيدي معافة* بجماعة أهل أنكاد
– *المساهمة في إعادة تأهيل غابة سيدي معافة*
ويندرج هذا المشروع ضمن رؤية استباقية لتدبير ندرة الموارد المائية بالجهة الشرقية، عبر تحويل “المياه المستعملة” إلى مورد جديد ومستدام لسقي أكثر من 700 هكتار من المساحات الخضراء والغابوية.
ومن المنتظر أن يساهم المشروع في تحسين جمالية المدينة وتقليص الضغط على الفرشة المائية، مع تعزيز المجال البيئي بوجدة الكبرى.



