
غضب إزاء مشاهد النزوح الجماعي نحو سبتة.. واعتبارها انعكاسًا لأزمة اجتماعية واقتصادية
أنفابريس //
أثارت مشاهد توافد أعداد كبيرة من الشابات والشبان، من بينهم قاصرون، نحو مدينة الفنيدق في محاولة للوصول إلى مدينة سبتة، موجة من الغضب والقلق، في ظل المخاطر التي تحيط بمحاولات الهجرة غير النظامية وما قد يترتب عنها من تهديد لحياة المشاركين فيها.
ويرى أصحاب هذا الموقف أن هذه المشاهد لا يمكن اختزالها في كونها أزمة هجرة ظرفية، بل تعكس، بحسب تقديرهم، عمق التحديات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تواجه شريحة واسعة من الشباب، في ظل محدودية فرص الشغل، وتزايد الشعور بانسداد الآفاق، واتساع الفوارق الاجتماعية.
ويعتبر أصحاب البيان أن النزوح الجماعي الذي شهدته مدينة الفنيدق يمثل، من وجهة نظرهم، رسالة احتجاج قوية وإدانة للسياسات العمومية التي يرون أنها لم تنجح في توفير شروط العيش الكريم، أو في الاستجابة لتطلعات الشباب في مجالات التشغيل والتنمية والعدالة الاجتماعية، داعين إلى معالجة الأسباب العميقة لهذه الظاهرة بدل الاكتفاء بالمقاربات الأمنية.



