
حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة… متى تتحول النصوص إلى واقع؟
أنفابريس //
في كل خمس سنوات تتصدر فيها أخبار وقرارات جديدة المشهد، يظل سؤال جوهري يفرض نفسه بإلحاح: أين هي حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة؟
الأشخاص في وضعية إعاقة لا يطالبون بامتيازات أو معاملة خاصة، بل يطالبون بحقوق أساسية يكفلها الدستور والقوانين، وفي مقدمتها الحق في التعليم، والشغل، والتطبيب، والتنقل، والعيش بكرامة واستقلالية.

فالإعاقة في حد ذاتها ليست المشكلة، وإنما تكمن المعضلة في اتساع الفجوة بين النصوص القانونية والواقع اليومي، حيث لا تزال العديد من الحقوق حبيسة الوعود، بينما تستمر معاناة آلاف الأشخاص بسبب غياب الولوجيات، وضعف الإدماج، وقلة الفرص.
ويبقى السؤال مطروحًا: متى يأتي اليوم الذي يشعر فيه الشخص في وضعية إعاقة بأنه مواطن كامل الحقوق، تُصان كرامته وتُحترم حقوقه بشكل دائم، وليس فقط خلال المناسبات أو المناسبات الرسمية؟
إن بناء مجتمع منصف لا يقاس بالشعارات، بل بمدى احترامه لحقوق جميع مواطنيه، دون تمييز أو إقصاء.



