
حرائر واحرار ايتوسى يلتئىمون في منطقة الفايجا
أنفابريس/ الفايجة إقليم اسا الزاك.
خلدت قبيلة ايتوسى الاربعاء الماضي الذكرى الرابعة لحراكها من اجل اراضيها،التي تحاول مصالح المحافظة العقارية وضع يدها عليها.

الحراك انطلقت شرارته بمدينة اسا القلب النابض لقبيلة ايتوسى منذ اربع سنوات ،وتوزع بين المناطق التي حاولت المصلحة المذكورة استهدافها في برنامجها، الذي يهدف الى ضم هذه الاراضي التي تعد بمئات الالاف من الهكتارات،وهي اراضي فلاحية ورعوية.

المحتجون في بداية حراكهم، لم يرفضوا القرار،الذي تحاول المؤسسة المذكورة تنفيذه، بل اعتبروه مستفزالمشاعرهم ،وان كانت دواعيه الاستثماركما يروج له ،فهم اهل الارض يرحبون به،لكن شريطة اشراكهم في المشروع والاخذ بمطالبهم.
لكن هذا لم يتاتى لهم،وقد اغلقت كل الابواب في وجوههم،ما جعلهم يلجؤن للقضاء،الذي ستكون كلمته هي الفيصل بين الادارة واهل التراب.

وتخليذا لهذه الملحمة التاريخية التي نفذها احرار وحرائر قبيلة ايتوسى، دفاعا عن الارض والعرض، و اعتبار “ارض ايتوسى خط احمر”.فقد تجمع المئات من كل مكونات القبيلة، الذين اتوا من شمال وجنوب المملكة، ومن خارج الوطن ،فضلا عن الغالبية العظمى من ساكنة اسا وكليميم،
فحطوا الرحال بمنطقة الفايجة/جماعة اعوينة اغمان اقليم اسا الزاك، لمشاركة ابناء عمومتهم في هذه الذكرى.
وخلال التجمع الخطابي الذي تراسه الاستاذ” الحسين حريش” احد ابرز وجوه الحراك، وعضو لجنة الاطر الداعمة للجنة الارض،حيث القى كلمة عبر فيها عن تشبث القبيلة نساء ورجالا بالدفاع عن ارضهم ،وعدم قبول مساسها من اي جهة كانت،وان الكلمة في هذا النزاع تبقى لسلط القانون ،الذي على الجميع ان يمتثل له.

وان المشاركين في هذا التجمع لايرفضون اي تدخل من اية مؤسسة رسمية لفض هذا النزاع، ووضع حد للاحتقان ، وان لا احد يزايد على اهل الحراك والمدافعين عن الارض،لانهم يضعون توابث الامة فوق رؤوسهم ،وانهم جنود مجندين وراء عاهل البلاد في السراء والضراء،ويطالبون بحقوقهم بوجوه مكشوفة،واياديهم ممدوة لحوار مسؤول وجدي مع من بيدهم القرار،عملا بقوله عزوجل :
فأما الزبد فيذهب جفاء ،واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض.



