اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: أطفال الشوارع…. ليلي طويل !!!

أنفابريس // بقلم: عبدالواحد فاضل

عندما نخوض في السياسة وفي عمق البرامج الحكومية، لا ندري كيف ستستوي عندنا الأطباق المقدمة والتي قيل أنها رؤية أخرى نحو المستقبل وحكومة تنسيك حكومة.

موضوعنا اليوم لم يحكي عنه الآخر أو قال لي فلان أو علان بل الحقيقة المؤلمة يا ناس وقد رأيت الواقعة بأم عيني وأمامي حيث توقفت سيارة فاخرة بجانب فندق حياة ريجينسي يحاول راكبها إستدراج أطفال صغار مشردون من أجل ركوب ناقلة النخاسة وتجارة البشر        والتي أصبحت تجوب الشوارع الكبرى لإستدراج هذه  الفئة من الفتيان والفتيات المتخلى عنهم. حيث كان يحاول هذا الشيطان إثارة وتطميع هؤلاء المشردون  بالمال لكن العملية فشلت لأنه كان يعتقد أن الوافدون صوب السيارة لا يتعدى عددهم ثلاثة أبرياء بل التهافت    والتسابق نحو المجهول جملة ومجموعة من مرتادي الأرصفة وتلك المنازل الخالية من السكان داخل أزقة المدينة العثيقة.

لقد أخدت الظاهرة منعطفات أخرى قد تؤثر على النسيج المجتمعي وتؤدي إلى إنتشار وتوافد فئة مريضة تبحث عن أسواق شبيهة بالنخاسة قديما حيث يستغل الإنسان   ويباع وتباح الأجساد والأرواح البريئة وتمارس أبشع  طرق الإستغلال الجنسي والأخلاقي.

يتجولون في الشوارع الكبرى وينتشرون بين كراسي المقاهي بحثا عن درهما أو درهمين لإغلاق جبروت.    الجوع و الحاجة وأمام مرآى مواطن يتبادل أطراف الحديث عن أسباب الإنتشار وكيفية معالجة الظاهرة    التي تنخر المجتمع وتدعو لإنتشار ممارسات أخرى.  جانبية وأمراض نفسية بالإضافة لإنتشار البلية
والإختلاط الغير مشروع وتجارة المخدرات.

تحديات وإمتدادات سوسيولوجية معقدة ناتجة عن تداخل عوامل الهشاشة الإقتصادية والتفكك الاسري        والهجرة القروية ولازال فراقشية السياسة يتطاحنون.    في مواقع التشرد الفكري والأخلاقي من أجل بسط سجاد القادمون من الخلف بإيديولوجية المال والتي لا تعترف    إلا بقانون اللعبة السياسوية دون مراعاة ثوابت المجتمع    وعادات الآباء والأجداد وقيمة التجمع الأسري التي لا تقبل تلك الصور القادمة من شوارعنا وعن أطفالنا المتخلى عنهم، والذين أصبحوا عرضة للإستغلال.

أسئلة عن أطفال الليل في شوارعنا يتسكعون ويقتاتون
ويتعرضون لمخاطر وممارسات لا اخلاقية مع عدم إدراج الظاهرة ضمن برامج سياساتهم وابواقهم الحزبية…. و هي كالتالي؟

ما مصدر هذا الإجتياح الذي ملأ الشوارع الكبرى؟

لماذ يتوافدون بكثرة أمام فندق حياة ريجينسي بالدارالبيضاء؟

من هم تجار المآسي  الذين يستدرجون الأطفال الأبرياء؟

هل أصبحت المنطقة سوق للنخاسة، و التجارة في أطفال الشوارع؟

أين المصالح و المؤسسات المختصة لمحاربة الظاهرة؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button