
حد السوالم.. اجتماع ساخن داخل الجماعة وأعضاء يطالبون بوقف “التنقاز” وإعادة الأمور إلى نصابها
أنفابريس//متابعة: فنان الغنيمي.
تحول اجتماع بجماعة حد السوالم إلى مناسبة لنقاش ساخن، بعدما احتدم النقاش بين عدد من الأعضاء حول طريقة تدبير مجموعة من الملفات المرتبطة بتسيير الجماعة، في أجواء عكست حجم التباين في وجهات النظر داخل المؤسسة المنتخبة.
وبحسب مصادر مقربة من الاجتماع، فقد عبّر عدد من الأعضاء عن استيائهم مما اعتبروه ممارسات لا تخدم السير العادي للمرفق العمومي، مطالبين بوضع حد لما وصفوه بـ “التنقاز الخاوي”، والتعامل مع ملفات الجماعة بمنطق المسؤولية والوضوح، بعيداً عن الحسابات السياسية أو الانتخابية.
وانصب جزء من النقاش، وفق المصادر ذاتها، على طريقة تدبير آليات الجماعة والموظفين والعمال، حيث شدد المتدخلون على ضرورة احترام الاختصاصات والمساطر، وربط المسؤولية بالمحاسبة، بما يضمن حسن سير المرفق العمومي واستمرارية الخدمات المقدمة للساكنة.
وشهد الاجتماع لحظات من التوتر وتبادل الآراء بين عدد من الأعضاء، قبل أن تتدخل أطراف داخل الاجتماع من أجل تهدئة الأجواء وتفادي تحول النقاش إلى خلاف أكبر.
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه اليوم داخل جماعة حد السوالم: هل ستتوقف لغة “التنقاز” عند حدود الكلام، أم أن المرحلة المقبلة ستشهد مراجعة حقيقية لأساليب التدبير، واحتراماً أوضح للاختصاصات، بما يجعل مصلحة الساكنة فوق كل اعتبار؟
فالساكنة، في نهاية المطاف، لا تنتظر سجالات داخل قاعة الاجتماعات، بقدر ما تنتظر خدمات أفضل، وتدبيراً أكثر نجاعة، ووضوحاً في المسؤوليات.



