
الدارالبيضاء: المدينة القديمة… أجي أمي نوريك دار خوالي !!!
أنفابريس //بقلم: عبدالواحد فاضل
من داخل القلعة الأثرية ومن الزقاق والأحياء سرنا في طريق النظال ولم نكترت بما يقال حيث لازال قلمي وقرطاسي في الواجهة والخطوط المتقدمة لمواجهة مشروع تأهيل جرافات الهدم والتخريب.
موضوعنا اليوم من الأبواب العثيقة التي يدخلها ولاد البلاد وآخرون سمعوا فقط أو تناولوا وركبوا على أمواج مواقع التطاحن وإنحصروا وإعتصروا هناك لكنني واجهت بعض موظفي المؤسسة العمومية في معركتي التي لا تقبل الاقنعة زهاء أربعة سنوات وحيث كان الجميع ينام في العسل أو يقوم بنشر المغالطات وقد سايرت إيقاع ثلاثة مجالس منتخبة لكي أقف على مدى قانونية بعض الممارسات وحيث ركن النقاش في دهاليز مظلمة غيرت المفاهيم والمصطلحات وقادت القوافل لمعارك أخرى وساحات ملغومة.
رفضت ما قيل وما يقال دون الإلتفات للوراء أو طلب المساعدة والمؤازرة في معركتي مع موظفي الوكالة الحضريةوبعض الأعوان الذين جرفتهم سيول الأنهار وجغرافيا ممرات وفضاءات أرادوا إقناعنا أنها ضمن تصميم التهيئة لكن الفكرة تتعارض مع كراس تسجيل وتوثيق الثراث في وزارة الثقافةوحيث إنهال عمال الهدم على مباني ومنازل ثم تحهيزها بعناية لفك حصار وضيق ممرات الأزقة والأحياء دون مراعاة خصوصية البيئة والجيران والأسواق التاريخية والسور العظيم الذي يئن تحث أقدام داست من الأعلى لإسقاط الثراث. في ليال حالكة وأجواء مطرة.
توقفت العجلة وإختبأ “حليق الرأس” في تقاعد لن يكون مريحا ما دام للقلم الحر كلمته الأخيرة وفي ساحة حقيقية ومعركة واضحة ليست دكاء إصطناعيا أو ما شابه ذلك حيث أن الجدران لازالت تعرفني و رائحة العرعار بين يدي التي تلامس مختلف الأشكال الهندسية والبنايات الأثرية.
علم الناس مآربهم ورواياتهم المغلوطة وأغلقت الساكنة المنازل والممرات لكي لا يأتي تجار المآسي وتنبعت شرارة معركة سياسية غادر منظريها المكان وتركوني وسط ألعوبة تأهيل المدينة العثيقة، أحمق أنا أو مجنون بناء على أحاديثهم وعن ذلك القلم الذي رفض الإنصياع بعد العلم والبحث عن الحقيقة في ملفات غيرت مجرى الحكاية وحيث نطق القرطاس بمضامين عمود وخط تحريري قاسي جاء عكس التيار رافضا الإنبطاح ولو بعد الإنتخابات التشريعية متأكدا أن الجيوش السياسوية والفراقشية سينسحبون متخادلين ويبقى ربك ذو الجلال والإكرام ونستمر نحن سكان الأزقة والأحياء في موقعة لاتنتهي.
سيرتفع عندهم منسوب النظال الخاوي والركوب المريح
والبسيط لكن لاعبي الوكالة الحضرية وبمرتدات سريعة
وهجمات قوية على باقي المباني المرشومة بالازرق المخيف حيث سيعاني من خلالها أشباه المترافعين وستختفي برامجهم وتجدنا نحن في الصفوف الأولى كالعادة بخطاب قوي وقلم ومعلومة وأسرار عن مشروع زاغ عن السكة وشكل الإستثناء بين باقي المدن العثيقة.
يعرفني جيدا ذلك الموظف “حليق الرأس”،و أعوانه المساعدين في تدبير الهندسة المعمارية وخبرات ثقنية طالها النسيان وكذبتها عراقة ومثانة المنازل المتبقية والتي شهد عليها عامل سقط من الأعلى وتفوه بالحقيقة كاملة عن الخبير الذي سولت له نفسه أن يعتدي عن الجدران والأسطح.
نتجول بكل أريحية وفي نقاش مستمر وتتبع لمجريات الحكايةالتي ربما ستأتي بمشاهد مخالفة ما بعد الإنتخابات التشريعية وحيث تنطفأ شموع المناسبة ومرور الكرام ونبقى نحن في الواجهة دائما صامدين امام جرافة الغدر والترحيل القسري.
أسئلة عن الوافدون بقباعاتهم البالية وبرامجهم الملغومة،
لمناقشة ومقارعة فارس مغوار فوق حصانه يحارب من أجل البقاء… و هي كالتالي:
كيف سيستطيع هؤلاء الوافدون الجدد سرد حكاية المنازل الأثرية داخل السور؟
هل سيوجهون السهام في إتجاه حامل المشروع، أم للسياسة طقوس و أكاذيب؟
أين كانوا عندما واجهت، الجيوش المجيشة، برفقة حصاني وقلمي و قرطاسي؟
هل سيحاورونني أمام ساكنة مكلومة، ام للجبن عنوان كبير؟
ما رأي الغرباء، و التجار السياسويون، فيما ستحكي الأيام القادمة، عن برمجة للهدم و التخريب، و إستمرار الفزع و الخوف؟



