اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: دائرة أنفا… الراشطاج !!!

أنفابريس //بقلم: عبدالواحد فاضل

إعتلى تصنيف المواقع والصفحات ستة وجوه وممثلين  من دائرة الموت قبيل موسم الحصاد البرلماني وتشكيل الحكومة القادمة ليرتفع سقف التكهنات ويزداد منسوب الأدرينالين السياسي.

موضوعنا من قلب الدارالبيضاء ومن تقطيع ثرابي معقد،
وحساب القاسم الإنتخابي الذي فتح الأبواب أمام جميع المرشحين للمشاركة في اللعبة دون القيود الكلاسيكية  والهيمنة الحزبية والعتبة وما إلى ذلك.

تسلل الخوف في قلوب المشاركين ولم تعد المقاعد  الأربعة ملكية خاصة وسط ملعب محفوف بالمخاطر والمفاجأة حيث وضع الشناق نصب عينيه لائحة تتضمن ستة وجوه مألوفة ومعروفة بناء على خوارزميات الممارسة والإحتكاك، لإعلان حالة الطوارئ والتأهب مع ضبط الأعصاب لإسقاط قبعتين ومرور أربعة تاريخية     قد تنهي مسار برلماني أو برلمانية من المشاركين الستة  مع العلم أن الإستثناء يبقى مرتبطا برئيسة مقاطعة سيدي بليوط الوجه الجديد والذي تأهل للدور الأخير حسب رؤية الشناق وقراءة مجالس السياسة دون أية ولاية سابقة
أو جولات في قبة البرلمان.

تحالف مفكك وخائف وخرجات إعلامية وتسريبات صوتية مع تكافؤ للفرص ومعادلات جديدة، وأكبر بقية قد يحسم النقاش وينهي الكلام في آخر اللحظات، لدرجة وضع الأحزاب السياسية في نفس الخانة والمركز حيث ينجلي مبدأ الهيمنة والسيطرة الشيئ الذي دفع بالمتابعين  والمنظرين لوضع هذه القائمة والعصارة القوية وخلق   حوار إفتراضي من أجل التشطيب على قبعتان ووجهان لعملة واحدة من تحالف منهار وتأتي الرياح بما لا تشتهي سفن أصحاب الإحتكار السياسي.

سيأتون ببرامج نمطية وتأويلات أحلام اليقضة في قطاعات حيوية مع بعض التغييرات البسيطة حول الدعم الإجتماعي وإستمرار الكذب والركوب على مشاريع الدولة وتحويل إستراتيجية الأوراش الكبرى إلى مادة دسمة للدعاية الإنتخابية.

أسئلة لتقريب القارئ من رهان دائرة الخوف،،،، و هي كالتالي:

هل سينهار التحالف الثلاثي في دائرة المفاجأة؟

هل الراشطاج يمنح مقعد برلماني بأكبر بقية هزيل، و يفتح
المجال أمام الجميع للمنافسة على البرلمان؟

لماذا ثم تداول ستة وجوه فقط عبر الصفحات و المنابر؟

هل حساب القاسم الإنتخابي قادر على حصر القائمة الموسعة قبيل صافرة الحكم؟

هل هي أربعة مقاعد كوبي كولي، ام سيدخلها مرشح خارج القبة و لم يسبق له حمل قميص فريق البرلمان؟

ما هي المعايير المعتمدة لحصر القائمة المشكلة من ستة مشاركين؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button