
أنفابريس //
يبرز اسم أمين لطيفي، مرشح حزب الديمقراطيين الجدد بدائرة عين الشق، كأحد الوجوه الشابة التي اختارت خوض غمار الاستحقاق الانتخابي.
ويأتي ترشحه في سياق يتجدد فيه النقاش حول أهمية إشراك الشباب في الحياة السياسية وتدبير الشأن العام.
لطيفي، الذي يعد من أصغر المرشحين بالدائرة، يسعى إلى تقديم صورة مختلفة عن المشاركة السياسية للشباب، تقوم على الحضور والقرب من المواطنين.
ويضع المرشح أمامه تحدي ترجمة طموحاته إلى تصورات واقعية تستجيب لانتظارات ساكنة عين الشق.
كما يراهن حضوره على التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى انشغالاتهم وتطلعاتهم.
وتظل قضايا الشباب، التشغيل، والخدمات المحلية من أبرز الملفات التي تحظى باهتمام الناخبين.
وبعيداً عن منطق الوعود، ستبقى قدرة أي مرشح على تقديم حلول قابلة للتنفيذ معياراً أساسياً لدى الناخب.
ويعكس ترشح لطيفي رغبة جيل جديد في الانتقال من متابعة الشأن السياسي إلى المساهمة الفعلية فيه.
وتبقى المنافسة بعين الشق مفتوحة على مختلف الاحتمالات، في انتظار كلمة الناخبين وصناديق الاقتراع.
وبين طموح الشباب وتجربة الاستحقاق الانتخابي، يطمح أمين لطيفي إلى أن يجعل من حضوره السياسي بداية لمسار جديد في عين الشق.



