اقلام انفا بريس

منير الحردول يكتب: يا ويلتاه على تلك الأفكار العنصرية!

أنفابريس //

المصداقية أولى من الفرح بالفوز بالمقاعد البرلمانية

لعل أخطر شيء يواجه الأحزاب السياسية عند الوصول للسلطة، هو مدى ترجمة وعودها على أرض الواقع بعيدا عن التحجج بالإكراهات وجيوب المقاومة وغير ذلك كثير، فعدم الالتزام بالوعود التي رفعت في الحملة الانتخابية، يعني أولا فقدان مصداقية الحزب السياسي، وثانيا وهو الأهم، وهو فقدان الثقة ونشر ثقافة التيئيس والتبخيس والعزوف عن التصويت، مما يغذي تيارات العدمية ويرفع من منسوب استغلال المشترك وغير المشترك للصعود بثبات!

الحفاظ على صحة واستمرارية جنود الفصول الدراسية

في قضية التعليم، لاسيما عندما يتعلق بجنود الفصول الدراسية، أضحت الأمراض العضوية والنفسية والرغبة في مغادرة المهنة عن طريق التقاعد النسبي أو الملفات الصحية أو الهرولة صوب مباراة التفتيش والتوجيه الشغل الشاغل لمنظومة تأبى الإنصات واللجوء لإجراءات جديدة محافظة على استمراية الموارد البشرية وأهل الفصول الدراسية، في الاستمرار في رسالتهم النبيلة والمتعبة، لذا، قلنا ولا زلنا نخاطب أهل العقل في السياسة ومن صناع القرار، بضرورة تخفيض ساعات العمل والدفع بيوم السبت عطلة اسبوعية بجانب يوم الاحد مع الانتقال لنظام التخفيف القائم على تقليص ساعات وايام العمل مع الأقدمية. يا ويلتاه، فالملفات المتعلقة بالتعاضديات وغيرها، وكلفة الأمرض تنهك الجميع بما فيها موارد الدولة المالية والمادية والبشرية.

خطر التراجع عن الوعود الانتخابية

الأحزاب التي تصدرت الانتخابات تصدرتها بوعود مالية واجتماعية كثيرة، من قبيل تخفيض الضريبة على الدخل وإلغاء أو إعادة النظر في مؤشر الدعم الاجتماعي الظالم، وتحسين الخدمات الصحية وخفض الأسعار، وتنفيذ الالتزامات المتفق عليها مع بعض القطاعات والتي لا زالت عالقة. سنرى وننتظر بداية تشكيل الحكومة والإجراءات المالية في قانون المالية ابتداء من السنة المقبلة، المهم ننتظر، وعلى من رفع الشعارات الملهمة أن يعلم ان اول من يعصف بالرصيد السياسي للأحزاب والاشخاص.. هو مخالفة الأقوال للأفعال.
يا ويلتاه على أفكارنا المستمرة والعنصرية!!!

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button