
الجامعة الوطنية للتعليم UMT تجدد تضامنها مع مربيات ومربي التعليم الأولي وتؤكد مواصلة النضال من أجل الكرامة والإنصاف
أنفابريس //
أكدت الجامعة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل (UMT)، تضامنها المطلق واللامشروط مع مربيات ومربي التعليم الأولي، مشددة على أن مواجهة مطالبهم المشروعة بالتعنيف والتضييق، بدل الإنصات إليها والتفاعل المسؤول معها، لن تؤدي إلا إلى تأجيج الاحتقان وتعزيز الإصرار على مواصلة النضال من أجل الكرامة والإنصاف والاعتراف بالحقوق.
وشددت الجامعة على أن القضايا الاجتماعية والمطالب المهنية العادلة لا يمكن معالجتها بالمقاربة القمعية، وإنما تقتضي اعتماد الحوار الجاد والمسؤول، والاستجابة المنصفة للمطالب، بما يضمن صون كرامة الشغيلة التعليمية وتحقيق العدالة الاجتماعية.
وفي هذا السياق، جددت الجامعة الوطنية للتعليم UMT تأكيدها تبني الملف المطلبي لمربيات ومربي التعليم الأولي والدفاع عنه بقوة، منذ تأسيس النقابة الوطنية للتعليم الأولي بتاريخ 28 يونيو 2025، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن التعليم الأولي يشكل حجر الأساس في بناء المنظومة التربوية، وأن العاملات والعاملين بهذا القطاع يضطلعون بدور محوري في تنشئة الأطفال وتيسير خطواتهم الأولى نحو التعلم واكتساب المعرفة.
واعتبرت الجامعة أن كرامة مربيات ومربي التعليم الأولي ليست مجرد مطلب فئوي، بل قضية تربوية واجتماعية ترتبط بمبدأ الإنصاف وتكافؤ الفرص، وبضرورة توفير شروط عمل تحفظ الكرامة وتصون الحقوق، وتنهي مختلف مظاهر الهشاشة التي تطبع أوضاع هذه الفئة.
وأكدت الجامعة الوطنية للتعليم UMT، وفاءً لالتزاماتها النقابية ودفاعاً عن حقوق الشغيلة التعليمية، أنها ستواصل مساندة مربيات ومربي التعليم الأولي وتأطيرهم وتنظيم نضالاتهم، إلى حين تحقيق مطالبهم المشروعة، ووضع حد لكل أشكال التهميش والهشاشة، بما يضمن الاعتراف بمكانتهم المهنية والاجتماعية والدور الأساسي الذي يؤدونه في بناء مستقبل الأجيال الصاعدة.
وختمت الجامعة بالتأكيد على أن النهوض بالتعليم الأولي يبدأ بإنصاف العاملات والعاملين فيه، وأن أي إصلاح تربوي حقيقي لا يمكن أن يكتمل دون ضمان الكرامة والاستقرار المهني والاجتماعي لمربياته ومربيه.




