
الدارالبيضاء: جماعة ولاد صالح… قوم عاد و ثمود !!!
أنفا بريس // بقلم: عبدالواحد فاضل
إستشاطت ساكنة ولاد صالح غضبا في وجه رئيس الجماعة بسبب الأراضي السلالية بعد إتخاد قرار تهجير الساكنة من الدواوير التي قيل أنها صفيح ساخن لكنه عشوائي يجب القضاء عليه وأن هذه الاراضي ليست للبيع وأن الجماعة لاتعترف بالتفويتات أوالعقود المبرمة في هذا الإقليم.
موضوعنا من جماعة ولاد صالح، حيث ثم إتخاد قرار محاربة السكن الغير اللائق وتعويض الساكنة بما قدره 1000 درهم للمتر كاري وهو الشئ الذي جعل هذا الملف يدخل دهاليز المحاكم بسبب الشطط ناهيك عن تخادل المنتخبون الذين كانوا يطرقون أبواب المنازل بهذه المنطقة حيث قال كبير القوم في المجلس النيابي أنه لا يعترف ولن تكون آدانه صاغية لما يروج مادامت الأراضي سلالية ولا يحق لأحد إمتلاكها أو بيعهالكن الأصوات تعالت بقوة،في أفق الإعلان على عبث واضح وخرق للقانون حيث أن عملية البناء تمت مرورا بقسم التعميرو بحضورالسلطة المحلية ما ناهز 20 سنة فما فوق.

“خرج ولا نريبها فوق راسك” أسلوب جديد وقاسي في تمرير
بعض القرارات الجائرة ذون سلك لمساطر قانونية في إفراغ المنازل،وقد تتداخل الإختصاصات وتتراشق التهم ويصبح الإرتجال سيد الموقف وأمور أخرى مرتبطة بشركات ومافيا العقار الذي أصبح يضغط ويحول النخب السياسية إلى أدوات إشتغال وتصريف الحسابات ناهيك عن علاقات ملغومة وسياسيون وبرلمانيون متخصصون في البناء والتعمير بشركاتهم ونفوذهم حيث لن يستطيع ذلك الفقير، و الذي ورث هذه المنازل في أراضي الجموع أن يواجه أمواجا. عاتية وجبروت إقتصادي قادم بقوة لشراء ما تبقى من عشوائيات الماضي بأثمنة بخسة وبيعها في سوق معماري مفتوح على مصراعيه في وجه بعض الاشباح وتسخير القوة العموميةوالسلطات لتنفيذ القانون تحث شعار حملة القضاء على السكن العشوائي.
سكت الجميع في مجلس الجماعة التي تدبر شؤون هذه الدواوير، و قد أخرج هذا الإقليم من تقطيع إنتخابي كان في الأمس القريب من مرتكزاته حيث ثم نكران تواجد هذه الساكنة علنا و إدعانا لمخططات لوبي أراد الإرتماء على الأراضي السلالية.
سيبقى تنظيم كأس العالم شماعةوأسلوب جديد في قانون يخدم مصالح مستثمرون وسياسويون لتنزيل مشاريع عمرانية كبرى عبر نزع هذه الأراضي وتهجير ساكنة كانت في الماضي ضمن إحصاء سكاني وإنتخابات وشواهد سكنى وعقود إزدياد و ما إلى ذلك حتى جاء طوفان بشري وطغى فوق مساكنهم
وقرر تهجيرهم بالقوة.
أسئلة بعد جدلية الأراضي السلالية بولاد صالح وتدخل السلطة لهدم المنازل مع سكوت غير مفهوم وتخادل من طرف ممثلي الشأن المحلي… و هي كالتالي:
أين وصلت أحداث تهجير ساكنة ولاد صالح؟
من المسؤول عن ترخيص البناء بهذه المناطق؟
أين ضابط البناء؟
ما رأي السيد رئيس الجماعة في تقطيع ثرابي، أثر بشكل كبير في الإنتخابات؟
من المسؤول عن إبرام العقود،و التفويتات بهذه الأراضي؟
هل فعلا هناك لوبي عقاري و شركات، أرادت شراء هذه الأراضي؟
هل التعويضات كافية، أم هناك، إجحاف، و ظلم؟
هل هناك شطط في إستعمال السلطة؟


