
“فروح “يدعو المصالح المختصة الى تكثيف المراقبة على المحلات التجارية لردع تجار المناسبات.
انفابريس/ العيون
أكد” المحجوب فروح “رئيس الجمعية المغربية لحماية وتوجيه المستهلك بالعيون وعضو بالجامعة المغربية لحقوق المستهلك، أن كل عيد يشهد ظهور ما يُعرف بـ “تجار المناسبات”، حيث يستغل بعض الموردين زيادة الطلب على سلع معينة، مثل ملابس الأطفال والزي الصحراوي المستورد من الجارة موريتانيا خلال مناسبات الأعياد الدينية لرفع الأسعار بشكل غير مبرر.
وأضاف أن هذه الظاهرة أصبحت تتكرر سنويا، مما يشكل عبئا إضافيا على الأسر، خصوصا في ظل تراجع القدرة الشرائية للعديد من المواطنين، لا سيما بعد شهر رمضان الذي يشهد ارتفاعا في معدلات الإنفاق على المواد الغذائية والمستلزمات الأخرى.
وأشار ” فروح” أن من أبرز الطقوس التي يحرص عليها المغاربة خلال العيد هو شراء ملابس الكبار الأطفال، وهو ما يمكن ملاحظته من خلال الاكتظاظ الكبير داخل الأسواق والتجمعات التجارية هذه الأيام. وأوضح أن بعض التجار و عدد من أصحاب المحلات يستغلون هذا الموسم التجاري بتمديد ساعات العمل منذ منتصف رمضان إلى أوقات متأخرة من الليل، بهدف جذب أكبر عدد ممكن من الزبناء.
وحذر رئيس الجمعية المغربية لحماية وتوجيه المستهلك بالعيون من ممارسات بعض تجار المناسبات الذين يسعون لاستغلال المستهلكين دون أي تدخل من الجهات المعنية، مما قد يؤثر على فرحة العيد، خاصة لدى الأسر المعوزة. لذا دعا المواطنين إلى مقارنة الأسعار بين المتاجر الكبرى والأسواق الشعبية، حتى يكون لديهم تصورا واضحا عن الأسعار وتجنب الوقوع ضحية الزيادات غير المبررة.
كما طالب من الجهات المختصة بان تشدد الرقابة على الأسواق خلال هذه الفترة، إسوة بما تعرفه محلات المواد الغذاىية واسواق الخضر والفواكه . سيما فيما يتعلق بأسعار ملابس الأطفال وتذاكر السفرالتي تعرف تلاعبات في المحطات الطرقية، وذلك عبر تكثيف حملات التفتيش لمراقبة الأسعار ومنع أي تلاعب أو مضاربة غير مشروعة.
وأكد على ضرورة تحديد هوامش ربح عادلة للسلع والخدمات الأساسية، مع تفعيل قوانين المنافسة وحماية المستهلك، وردع المخالفين الذين يسعون إلى استغلال الأعياد والمناسبات العائلية والدينية( زفاف ،حج… ) والدخول المدرسي لرفع الأسعار.
مشددا على أهمية تعزيز ثقافة التبليغ عن أية تجاوزات عبر الأرقام الهاتفية أو التطبيقات الإلكترونية المخصصة لحماية المستهلك.


