
الدارالبيضاء : مقاطعة سيدي بليوط.. ألف مبروك !!!
أنفابريس // بقلم: عبدالواحد فاضل
نحن نعلم جيدا أن التواصل في مقاطعة سيدي بليوط أصبح شبه مستحيل،وأن الراحة البيولوجية تخيم على الطابق العاشر،وتعطي إنطباعات أننا أمام خط الوصول، وعبث شامل في جميع القطاعات الحيوية،ورئيسة لم تستطيع إكمال السباق حيث قررت ربما الخروج من ممرات أخرى،والإنسحاب في صمت.
موضوعنا للأسف عن الأدوية،ويا ليتني لم أسمع أنين المرضى،وحسرتهم في المدينة القديمة.يتكلمون عن الجانب الصحي،وعن تخادل غير مبرر، حيث أغلقت الرئيسة المكتب بصفة نهائية ولم تعد تعير أي إهتمام، حتى وإن كان المواطن معلول،أو به مرض مزمن، فالتدبير أحادي القطب دائما،وللسياسة أحكام ورموز.
فشلت صفقة الأدوية “بيريمي” المثيرة للجدل والتي. لقيت معارضة شرسة من إحدى الطبيبات الشريفات، وهو الشئ الذي أثار حفيظة صاحبة الشأن الغير محلي،
“إما نلعبوا جميع ولا نحرمها” طقوس ومناهج ألفناها في صغرنا نضغط بها لكي نشارك الألعاب بالقوة،وهو الشئ الذي ينطبق على تصرف صاحبتنا التي منعت الأدوية،حيث نكتفي بما هو قادم من جماعة الدارالبيضاء. فقط،وندبر أمورنا محليا،ونحاول عدم إقصاء مرضى السكري والضغط،رغم أن العملية لازال فيها غموض حول خروج كمية كبيرة من الأدوية على طريقة مرور البنزين،لأن المسالك أصبحت وعرة،ومستفيذون لازالوا معنا رغم ترحيلهم و تغيير محل سكناهم ،وآخرون سقطوا سهوا
تجري الرئيسة جريان الدم، في تدبير العبث و العشوائية، حيث قررت إفشال عملية الدفتر الموحد المقترحة من طرف لجنة من الأطباء،لكن للأسف يحملون صفة مستشارون ونواب، مقصيون.
سيبقى المريض يعاني أمرين أحلاهما مر،منزل مكبل بأصفاد
وقرارات الرئيسة الجائرة،ومرض مزمن مع تغييب الأدوية،
والإستهثار بصحة الساكنة.سيشتكي المرضى وسيصعدون للطابق العاشر،وسيحسبون أنفسهم في إحدى المستشفيات، نظرا للهدوء والصمت الذي فرضته الإنفرادية،الغارقة في غطرسة آخر الزمن.وتعاملها الغريب،كأن الجميع تحث إمرتها.
أسئلة لتشخيص الداء و البحث عن الدواء في مخازن شبه فارغة،و رئيسة لا تهمها صحة الساكنة… و هي كالتالي:
ما سر رفض عملية الدفتر الموحد؟
من هم الأطباء الشرفاء أصحاب الفكرة؟
أين دواء السكري؟
ما هي المسالك التي تمر منها الادوية؟
هل فعلا كنا قاب قوسين أو أدنى من دخول أدوية فاسدة؟
من هي الطبيبة التي منعت حصول ذلك؟
أين إختفت الرئيسة، و مرضى المدينة القديمة يعانون في صمت؟


