
منير الحردول يكتب: الدكتورة انتصار حدية..شهادة رأي حر
أنفابريس //
ها أنا ذا أعود للكتابة من اعماق الوجدان الممزوج بضمير هو انعكاس للحياة بكل أبعادها وتشعباتها، أعود لكتابة أحرف هي بمثابة شهادة في حق مبدعة تخطت الحدود بأحرف ترجمت للغات تواصلية العالمية، أعود للحديث عن إنسانية جسدت في تدخلاتها وإنسانيتها الجدية المقرونة بتقدير كل من يلجأ في الحالات المستعجلة،تلك العوارض القدرية الداهمة لكل الحدود الشائكة التي رسمتها البشرية بخصول العلائق الاجتماعية،والتي لها ما لها وعليها ما عليها.
البروفسورة والدكتورة الجميلة في كل شيء، السيدة، انتصار حدية،اعتقد وبحكم تتبع إبداعاتها،أنها روح تمشي بين الناس،تحمل في طياتها وجدان الخير وكفى،فالإضافة لنبض الكلمةط كمبدعة ودكتورة وطبيبة تنصت للألم قبل أن تعالجه بل وتقرأ ألم الإنسان كما ييقرأ الكتاب عند الغوص في ثناياه وتعابيره،حولت الكثير من الآهات الصامتة لحروف تنبض بالصدق والإنسانية والإخلاص للواجب المهني.
لقد رسخت البروفيسورة انصار،بالنسبة لي، وبدون لف ولا دوران، جسدت صورة لالتقاء العقل بالوجدان، في رؤية أخلاقية عميقة تجعل من الإنسان غاية لا وسيلة وفقط. تعالج المرض برحمة، وتكتب الألم بضمير، وتبدع في كل شيء.
دامت لك الروح الطيبة، انتصار حدية، البروفيسورة والكاتبة الملهمة، وشكرا جزيلا.



