
الدارالبيضاء: دائرة أنفا…. ميساج خايب !!!
أنفابريس / بقلم: عبدالواحد فاضل
جاءني “ميساج”وأخرجني من حالة التوهان والحيرة بعد سلسلة من المعطيات وحكاوي الجلسات وأسرار اللعبة السياسية ونحن على أعتاب المناسبة البرلمانية التي خلقت جدلا غير مسبوق وتسابق في مدمار التزكيات الحزبية المثير.
موضوعنا اليوم من دائرة أنفا وقد قيل لنا أن فلان عبر عن نفسه متفاخرا بتزكية إفتراضية وأحلام يقضة، جعلت المشهد ينقلب رأسا على عقب حيث جاد علينا صاحب “الميساج” بأشياء من قاع الخابية لكي نلتزم الصمت ونكتفي بمشاهدة بعض الشفناجة”الذين إرتأو دخول السوق الإنتخابي قبيل الحسم في التزكيات وبوعود مهلهلة قابلة للإنهيار والتهاوي بعد سماع عن المنسوب إليهم من تجاوزات وقراءات وتقارير،
جاءت رنات SMS عكس مجريات اللعبة والخطة التي رسمها السياسي الحائز على تزكية شبه رسمية جعلته عاجز عن التجوال بدائرة الموت نظرا لغياب المعلومة في لائحة تربص سياسي قاد الجميع للإنتظار وحيث أن العادي والنمطي في مثل هذه المناسبات يحكي عن مرور الكرام وعن برامج تسويقية رغم عدم قانونية التحرك والإحماء فالصور متعددة والحيل قائمة لكن الرياح أتت بما لا تشتهي سفنهم حيث لن يستطيعوا الخروج من جحورهم بسبب عدم كفاية الحقائق القادمة من مطابخ الأحزاب وأن القلائل من حصلوا على تزكيتهم وهم على رؤوس الأصابع أما باقي الرموز فهي مجرد عناوين وحكاوي المقاهي.
ستأتي تقارير رسمية وتنقلب الحكاية ويبدأ جهابدة التحليل السياسي وعلماء المجالس في وضع رسم آخر ورهانات وأربعة برلمانيين قد يسقطون فجأة في دائرة مفتوحة على جميع الاحتمالات وجاهزة لأي إجراء وتدبير ولو أتى متأخرا فثلاثي المقاطعات شاهد على تحوير السيناريوهات وتوزيع الأقمصة حسب جاهزية اللاعبين وخصوصية المرحلة الإنتخابية والتي جاءت هذه السنة بنفحات رياضية دولية على غرار تظاهرة كأس العالم 2030.
أسئلة عن تزكية برلمانية بين سندان الوعود، و مطرقة التقارير.
و هي كالتالي:
لماذا لم تحسم الأحزاب في باقي التزكيات رغم الوعود المسبقة؟
هل ستعرف دائرة الموت، حادثا فجائيا سياسيا في آخر اللحظات؟
هل ستتغير معايير الإختيار في دائرة صعبة جدا؟
من هم أصحاب التزكيات المحسومة؟
هل ستتحفنا اللعبة السياسية بالمفاجأة، و التنقل في آخر اللحظات؟



