
الدارالبيضاء: دائرة أنفا…. شاهد ما شافش حاجة !!!
أنفابريس //بقلم: عبدالواحد فاضل
في عالم مليئ بالرويبضةوالخونة بزغ نور فجر جديد
من أجل تكريس أخلاقيات العمل السياسي والقطع مع خوارزميات النفوذ والمال وأشياء أخرى خارج إطار اللعبة.
موضوعنا اليوم من دائرة الموت وبعد إختفاء القطط في عيد شبيه بالأضحى وإنتشار سكاكين مرضى وأعداء، النجاح والقبول والتربية وأشياء من التنشئة الإجتماعية.
خضنا إستحقاقات البرلمان في أجواء عادية ومشرفة بشهادة الجميع وأصوات أدلى بها سكان ملتزمون و واعون متتبعون للأحداث الفكاهية ضمن سيناريو مسرحية شاهد ما شافش حاجة.
وضعت الحرب السياسية أوزارها وإختلطت الأوراق في خزانة مكولسة قبيل إستحقاقات جماعية قادمة دون الخوض في أحاديث المقاهي وخزعبلات الشناق الذي أحس بإغتراب كبير في دائرته ولم يستطع التخلص من جشعه وإنبطاحه الرخيص وقد ثم إستعماله بشكل جيد في تمرير رسائل الحقد والكراهية والكذب والدعاية المغرضة التي خرجت عن سياق الحملات،
لم يعد كرسي الطابق العاشر من مقاطعة سيدي بليوط، ضمن إهتماماتنا حيث بات للشأن المحلي طقوس وقبعات أخرى بالإضافة لمأجوري المواقع البعيدة عن الواقع الذي سيرفع نسق التحدي والرهانات ويأتي بالقادمون الجدد، لرسم خطط الشناق العالم بالسياسة والمشاريع وملفات مرتبطة بالسكن والقدرة الشرائية والصحة والدعم الإجتماعي.
علماء جدد في دائرة الكراهية والحسابات الخاوية التي بعثرت الأوراق وجعلت مطرب الحي خارج السياق مع بسط سجاد مغشوش من الدكاء الإصطناعي وتكرار المشهد البرلماني القديم، بنفس الوجوه والحركات واللزمات الشيئ الذي يفتح النقاش حول مدة الصلاحية وقيمة الإستهلاك التي جعلت الشناق يرفع من الأثمنة. في أسواق سياسية طغت عليها العشوائية والهيمنة.
كشفت المدينة القديمة عن غطاءها وأدلت بأصوات معبرة لصالح أيقونة العمل الجماعي”كنزة الشرايبي” حيث أكد من خلالها السكان عن وعيهم بملف الدور الآيلة للسقوط وعن تعاطف كبير بعد طي صفحة الكذب والبهتان ومخرجات معسكر الحاقدون المنبطحون المزيفون في فضاء إفتراضي.
إنتهت مسرحية شاهد ما شافش حاجة ورفعت الأقلام الشريفة وبقي أصحاب الأقنعة قطط عيد الأضحى في خوفهم و وجلهم من المستقبل والمصير الذي ثم رسم معالمه في مواقع الإبتزاز ودوائر الجبناء.
إنتهى الكلام ولم يعد هناك مجال لطرح أسئلة على أنصاف
الأميين الذين باتوا علماء و دجهابدة في مواقع الكسل والخمول.
يتبع…..



