اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء : المجالس المنتخبة… غمس معايا نغمس معاك!!!!

أنفا بريس//بقلم : عبدالواحد فاضل

لا يمكن أن يمر شهر رمضان ذون تلك الطقوس والمهرجانات والحفلات الصغيرة داخل المركبات الثقافية،بالإضافة لموائد الإفطار الفاخرة قصدخلق نوع من الترفيه، الممزوج تارة بنفحات دينية.

موضوعنا اليوم سيخلق جدلا واسعا،بين مؤيدي هذه الأنشطة،وآخرون يعتبرونها مضيعة وإهدار للمال العام، والذي من المفروض إستثماره في مجالات أخرى،نظرا للوضعية الراهنةبالمنطقة،المرافقة لمجموعة من المتغيرات،والتحولات على مستوى البنية التحتية والمنشآت والمنازل.
تدخل مجموعة من المقاطعات بمدينة الدارالبيضاء داخل قوقعة المنافسة “الخاوية” لتضييع وصرف الأموال في سهرات، وليالي هامشية لتكريس سياسة الإلهاء…هي ميزانية وأموال كان من المفروض ترشيدها بطرق عقلانية تتماشى مع الضرفية الحالية ومع خصوصيات التحول الجذري الذي لا محال سيؤثر على الطبقات الفقيرة والمتوسطة،والتي لا تكثرت هذه السنة لمثل هاته الأنشطةالكلاسيكية في شهررمضان،لتصريف حسابات سياسوية،وتحريك عجلة المجتمع المدني الذي يبقى خاضعا ومدعنا لمثل هاته المناسبات الترقيعية.ناهيك عن إشتعال التنافسية،من خلال موائد الإفطار الفاخرة،بمقرات المقاطعات، والتي يهدف من خلالها بعض السياسيين، والجمعويين إلى إحتواء الوضع الحالي للإقليم .
لا زالت بعض الجمعيات لم تستوعب هذه اللعبة السياسوية،حيث تجدهم يتنقلون في بعض الأحيان خارج القطاع، والتحول لثراب مقاطعة أخرى، لحضور مثل هذه المناسبات الملغومة بتنافسية غير شريفة.
وفي إطار إنعدام توافق الفرص، وترجيح كفة بعض الجمعيات على حساب أخرى، والذي عرفته الساحةعلى مستوى المقاطعات الثلاثة،في السنوات الأخيرة….
تحول الإختصاص من رؤساء المقاطعات إلى بعض الجمعيات النافدة التي إغتنى رؤساؤها في ظرفية وجيزة،من خلال إستغلال الإستحقاقات والمواسم الإنتخابية.
طقوس وعادات كلاسيكية نعم،،،، لكن للأسف بخلفيات سياسوية وحسابات ضيقة….

أسئلة عن الموائد والليالي الملاح وهي كالتالي:

هل الظرفية تسمح بتنظيم مثل هذه
الأنشطة؟

هل هي فعلا منافسة بين المقاطعات؟

هل هي مناسبة لتنشيط المجتمع المدني؟

هل فعلا هناك خلفيات سياسوية؟

ما سر الموائد الفاخرة؟

من أين لك هذا أيها الجمعوي؟

هل الأمسيات والسهرات فوق صفيح ساخن؟

ألا يحق لنا ترشيد المال العام هذه السنة في أمور أخرى ضرورية؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button