
خالد المستنك نمودج المواطن الخدوم والمسير الحامل لهموم الساكنة بإقليم مولاي يعقوب
أنفابريس/ متابعة ابراهيم هيلالي
لم تكن هذه المرة هي المرة الأولى التي أحاول فيها أن أكتب عن رجل عملاق من عمالقة جماعة سبع رواضي خاصة وإقليم مولاي يعقوب عامة , ودرع صلب من دروع الوطن, لقد حاولت مرات ومرات أن أكتب خواطر على صفحات الضياء التي صنعها هذا الرجل بأفعاله, لكنني كنت أشعر بأني لست في مقام الكتابة عن إنسان أعطى للوطن ولجماعته أغلى ما يملك, ووقف إلى جانب الحق في صف الساكنة كالطود الشامخ الذي لا تزيده الأيام إلا ثباتاً ورسوخاً, لكن هذه المرة أبى قلمي إلا أن يغامر بما تجود به ذاكرته ليخوض بحراً من بحار الشجاعة، ويكتب عن عملاق من عمالقة الوطن ورجل قل نظيره , رجل ينبض قلبه بحب الساكنة , عن مستشار خدوم ومترافع قوي عن هموم الساكنة وتطلعاتها , عن مناضل جسور, ووطني غيور, عرفناه مقاوم صنديد , رجل بألف بل بمليون رجل
لعلكم عرفتموه جيداً، من أول حرف إنه خالد المسنتك كاتب مجلس جماعة سبع رواضي والنائب الأول لرئيس المجلس الإقليمي لإقليم مولاي يعقوب …
هذا الرجل عرفناه مناصرا ومؤيدا للحق دوماً
فلا يسعني إلا أن أقول .
أهلاً أيها الممتطي صهوة العز, يامن لا تحب العيش إلا في معالي العزة, ودهاليز الكرامة, بعيداً عن بريق المجاملات, وضوضاء المدائح, تشتغل في صمت رهيب وكلك عزم على شق جبال المصاعب في سبيل تحقيق التنمية المحلية المنشودة وأن تعطي مثالا للمستشار القنوع الخدوم الذي يقضي حوائج الناس دون انتظار جزاء ولا شكور …إنسان أعطى ويعطي الكثير من وقته وجهده لتنزيل الدور الحقيقي للمستشار الفاهم للواقع السياسي بالجماعة وبالإقليم , بغية إعادة الثقة بين الفاعل السياسي والمواطنين وتنزيلا لخطابات صاحب الجلالة الملك محمد السادس الداعية إلى الإهتمام بالمواطن وبانشغالاته
جماعة سبع رواضي ينتظرها مستقبل مشرق مع نموذج يحتدى به من حيث تحمل المسؤولية والجرأة والواقعية , فهنيئا لجماعة سبع رواضي به وهنيئا لكل ساكنة إقليم مولاي يعقوب بابنهم البار خالد المسنتك
خالد المستنك نمودج المواطن الخدوم والمسير الحامل لهموم الساكنة بإقليم مولاي يعقوب



