مجتمع

الممثل نورالدين بكر يعاني في صمت فهل من التفاتة انسانية

أنفابريس/ عبدالله بناي

من حين لآخر نسمع عن خبر محزن بالنسبة لفنان كان نجمًا في وقت سابق، في خبر يكون صادم لمحبيه بعد أن يتم إهماله عند الكبر خاصة أو تعرضه لمحنة أو مرض.

طوال حياتهم يعملون على إسعاد جمهورهم بالعديد من الأعمال الفنية التي يشاركون بها، وينتظرون الحب والاهتمام من متابعيهم ولكنهم عندما يكبرون في العمر أو يمرون بظروف مرضية صعبة يعانون مع الإهمال خاصة من قبل الوسط الفني، ويعتبرون أنفسهم “منسيين” رغم الشهرة التي كانوا ينعمون بها في السابق.

بعد مشوار فني طويل وحافل بالأعمال الفنية الهادفة قدمه العديد من الفنانين من الزمن الذهبي للفن المغربي، منهم من رحل ومنهم من لازال على قيد الحياة، لكنهم للأسف لم تعد تُطلب منهم المشاركة في الأعمال الفنية الجديدة بأدوار تناسب أعمارهم وطالهم النسيان والتهميش.
بعدما يتعرضون إلى أزمات صحية خطيرة أحياناً، تجعل بعضهم يتوقفون عن الاشتغال في المجال الفني، في حين أن آخرين توفتهم المنية بسبب ما يقول البعض إنه إهمال لأوضاعهم الصحية والاعتبارية كممثلين أو مطربين أو رسامين تشكيليين.

وغالباً ما تأتي مبادرات ملك المغرب محمد السادس التي تتضمن التكلف بمصاريف علاج هؤلاء الفنانين المغاربة لتنتشل الكثير منهم من مشاكل صحية حقيقية، ومصير مجهول ينتظرهم.

ويتلقى الفنانون المصابون بأمراض صعبة أو حرجة مبادرات الملك بكثير من السرور والحفاوة لأنهم لم يكونوا يمتلكون تغطية صحية أو لا يستطيعون سداد تكاليف التطبيب والعمليات الجراحية.
حاليا الممثل والفنان نور الدين بكر يعاني في صمت وقد أنهك المرض جسده النحيل في غياب أي التفاتة من المسؤولين عن القطاع رغم عدة تدوينات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وعبر بعض المنابر الإعلامية.
هذا، ويعتبر نور الدين بكر رمزا من رموز المسرح والسينما والتلفزيون، كما يمثل جيلا ذهبيا من الفنانين المغاربة صناع الفرجة الحقيقية.

نتمنى من المسؤولين عن القطاع الالتفات الى هذا الهرم لانقاذه من التهميش والضياع قبل فوات الأوان.

 

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button