
الدارالبيضاء ….غياب حملات استباقية لحماية المتخلى عنهم والمشردين من ٱثار موجة البرد القارس
أنفابريس قرشال هشام
غابت في الأونة الاخيرة الحملات التي تقوم بها السلطات المحلية بالدارالبيضاء بعدة عمالات خصوصا وسط المدينة ،وذلك من أجل نقل المتخلى عنهم والمشردين الدين يفترشون الأرض معرضين انفسهم لخطر البرد القارس ومنهم نساء وأطفال في عمر الزهور.
وقد عاينت الجريدة عددا منهم خلال جولتها ليلا بوسط المدينة وخصوصا بشارع محمد الخامس و زنقة محمد صدقي وشارع الحسن الثاني وغيرها من الأحياء والشوارع .
غياب هذه الحملات يطرح أكثر من تساؤل عن السبب في ترك هؤلاء المتخلى عنهم والمشردين عرضة لموجة البرد القارس التي تضرب بلادنا بدل نقلهم الى دور الرعاية الإجتماعية والتكفل بهم لكي لا تقع لاقدر الله حالات وفيات خصوصا في ظل الجائحة التي تضرب بلادنا. سؤال موجه للمسؤولين بمدينة الدارالبيضاء للإجابة عليه واتخاذ اجراءات استعجالية للتدخل لفائدة هؤلاء الاشخاص.

ترى أطفالا هنا وهناك تختصر أحلامهم في قطعة ثياب متسخة، يستنشقون منها ما يرفعهم إلى السماء، حسب تعبيرهم
هؤلاء يجدون في المكان ملاذا لهم، طالما أن السلطات غير آبهة بهم، تاركة إياهم يواجهون الموت لوحدهم.
عندما تنظر إليهم تجدهم يرتجفون ويرتعدون، أطفال وشباب في مقتبل العمر، يعانون في صمت ويواجهون لوحدهم قسوة برد فصل الشتاء، سلاحهم الوحيد “كارطون” وما يمكن تسميته تجاوزا غطاء.




