أخبار الجاليةجهاتسياسة

جبهة البوليساريو تروج للمغالطات والأوهام بإيطاليا

أنفا بريس // إيطاليا: مصطفى قبلاني

يتابع المجتمع المدني المغربي بإيطاليا بقلق كبير الأنشطة التي يقوم بها مرتزقة جبهة البوليزاريو في الساحة الإيطالية، وبخاصة بمنطقة إيميليا رومانيا، وذلك بمؤازرة من بعض رؤساء البلديات، وتأييدا من بعض السياسيين المغرر بهم، والذين يسعون إلى المتاجرة بقضايا المهاجرين باستخدام الخونة كوسيلة للوصول إلى تحقيق أهدافهم السياسية على حساب المصالح العليا للوطن الحبيب.
إن قضية الصحراء المغربية بالنسبة لمغاربة إيطاليا، قضية جوهرية تمسهم شخصيا، لذلك فهم لن يسمحوا للمرتزقة بنشر المغالطات والأوهام، ولن يتركوا للمرتزقة الركوب على توصيات مجلس الأمن، وقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بمصير أبناء الأقاليم الجنوبية المغربية الذين يعيشون الذل والهوان في مخيمات الإحتجاز، ونقصد مخيمات الذل والعار بتندوف فوق الأراضي الجزائرية.
لهذه الأسباب، نهيب بجميع المغاربة فوق التراب الإيطالي، بالوقوف صفا واحدا أمام المؤامرات التي تحاك ضد وطننا العظيم، وتراب مملكتنا الشريفة، وضد كل ما يحاك من قبل عصابات البوليزاريو، وعملاء الكابرانات للنيل من سمعة الوطن ومقدساته ، وضرورة التصدي لهؤلاء المرتزقة أصبحت ملحة لتسفيه أحلامهم، وفضح نواياهم، وكشف مخططاتهم، ودحض مزاعمهم وإدعاءاتهم أمام المجتمع الإيطالي الذي يميز بين الصواب والتضليل، والذي يتابع عن قلق أوضاع أبناء الأقاليم الجنوبية المغربية المحتجزين لدى مرتزقة جبهة البوليزاريو الإرهابية الإنفصالية.
وبالمناسبة نود أن نقدم شكرنا العميق لممثلي الهيئة الدبلوماسية المغربية بإيطاليا ،على تعاونهم المطلق مع فعاليات المجتمع المدني المغربي، وجهودهم المستمرة في تنوير الشارع الإيطالي بما يحصل في مخيمات الذل والعار، من انتهاك لحقوق المغاربة الصحراويين الأحرار المنتفضين داخل الجبهة، برغم ما يتعرضون له من تنكيل، تعذيب، واحتقار.
فجميعا من أجل مواصلة المسار، حتى تحرير أبناء الوطن من مخيمات الإحتجاز، مخيمات الذل والعار، والوقوف بالمرصاد لدحض الوقائع المفبركة التي يعلمها العالم بأسره، ولعل سحب عدة دول الإعتراف بالكيان الوهمي، وما ترتب عنه من إزعاج لهم، بخاصة لما تم فتح عدة مقرات دبلوماسية بالصحراء المغربية، هو خير دليل على يقظة الديبلوماسية المغربية، والواقعية التي تميز تعامل المجتمع الدولي مع القضية الوطنية، وتهافت الطرح الإنفصالي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى